مشعل: لن نقبل بقوات دولية لأنها تعطل عملنا وسامح الله من خذلنا
هاجم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بعد النكبة القاسية التي ألحقت بغزة والدمار الكبير إسرائيل مرةً أخرى متوعّداً إياها أن توقف عدوانها ومجازرها والإنسحاب الفوري من غزة ورفع الحصار عنها، وفتح المعابر جميعها وفي مقدمتها معبر رفح، رافضاً التعامل مع أي مبادرة إلا على هذا الأساس لأنّه لن يقبل أية مفاوضات للبحث عن تهدئة في ظل النار المسلط عليه.
واعتبر مشعل أن الحرب في غزة فُرضت عليه، مشيراً إلى أنّ دماء أطفاله تمسكه بأهدافه أكثر فأكثر.
وأكّد أنّ القرار الدولي 1860 لم يصنع شيئاً على الأرض" وان التسوية هي التي جنت على الشعب الفلسطيني.
واضاف "نعيش الأيام الأصعب في المعركة في غزة"، داعياً العواصم العربية الى عدم استقبال أي مسؤول إسرائيلي و الوقوف مع المنتصرين والقول "سننتصر في المعركة".
وأكد مشعل أنه يريد انتفاضة ثالثة في غزة وفي الشارع العربي والإسلامي، داعياً العرب للإستجابة الى قمة طارئة.
واضاف متوجهاً للدول العربية "سامح الله من خذلنا وبوركت الدول التي ساعدتنا وأدعو الرئيس عباس الى ترتبيات مشتركة بشأن معبر رفح".
وأكّد أنّه لن يقبل بقوات دولية لأنها "تعطل المقاومة" على حد تعبيره، مضيفاً "نرفض الحديث عن التضييق على المقاومة".