أفادت مصادر إسرائيلية أن إسرائيل رفضت مبادرة دولية جديدة تشمل مقترحات حول تحكّم السلطة الفلسطينية وسيطرتها على الحدود الفلسطينية، بالإضافة إلى مراقبة دولية تركية وفرنسية على معبري رفح وكرم أبو سالم. وتشمل المبادرة، وقفاً فورياً لإطلاق النار تجري بعده محادثات حول ضمان فتح المعابر و"إعادة الهدوء"، حيث تفتح المعابر بوجود السلطة الفلسطينية والقوات الدولية التركية والفرنسية.
وأشارت المصادر الى أن هذه المبادرة، التي تعتمد على المبادرة المصرية الفرنسية، تواجه عقبات عدة أهمها معارضة حركة حماس وجود قوات دولية في قطاع غزة على المعابر، وكذلك إصرار إسرائيل على وجود قوات دولية كبيرة تضمن هدم أنفاق "تهريب الأسلحة".