مصدر مسؤول في 14 آذار يردّ على بري: نحرص على عدم إعطاء إسرائيل ذريعة ضدّ لبنان
أكد مصدر مسؤول في الأمانة العامة لقوى 14 آذار في معرض ردّه على تعليق رئيس المجلس النيابي نبيه برّي على البيان الأخير للأمانة العامة حول بيان مديرية التوجيه في الجيش اللبناني "ان هاجسنا ليس تسجيل نقاط في السياسة الداخلية بل الحرص على عدم إعطاء إسرائيل ذريعة ضدّ لبنان".
وقال المصدر لـ"وكالة الأنباء المركزية" أمس: "مع احترامنا للرئيس نبيه برّي، فإن ردّه على بيان الأمانة العامة لقوى 14 آذار لم يُجب على تساؤلنا الجدّي والمشروع حول الصيغة التي استخدمتها مديرية التوجيه في بيانها يوم الخميس الماضي وبالتحديد حول دقة استخدام كلمة "تزامن" للربط بين إطلاق الصواريخ المشبوهة والقصف الإسرائيلي. وهاجسنا في هذا الظرف العصيب ليس تسجيل نقاط في السياسة الداخلية بل الحرص على عدم إعطاء إسرائيل أي ذريعة ضدّ لبنان".
أضاف: "ان قوى 14 آذار آلت على نفسها منذ بدء هذا العدوان الإجرامي الخطير على غزة العمل الدؤوب على تحصين الوحدة الداخلية وتحقيق الإجماع الوطني حول الدولة ومؤسساتها الشرعية وفي طليعتها الجيش اللبناني، وبالتالي عدم الانجرار إلى أي نوع من السجال اللبناني ـ اللبناني كمثل المزايدة في إظهار المحبة للجيش أو العداء لإسرائيل والتي استعجل البعض في إظهارها. لكن هذا لا يعفينا جميعاً من تحمّل المسؤولية الوطنية وممارسة المساءلة الجدية وغير المغرضة. من هنا كان تساؤلنا المشروع وحرصنا ان تعكس البيانات الصادرة عن أي جهة رسمية السياسة الرسمية للدولة، والتي يقررها مجلس الوزراء. إن تساؤلنا هذا ما زال مطروحاً، وسوف نكنّ كل تقدير للرئيس برّي إذا ساهم في تقديم الإجابة".