الشيخ الحاج حسن: نرفض ان نكون أبواقا لرغبات النظام الإيراني
إستغرب رئيس التيار الشيعي الحر عضو التجمع القومي الموحد سماحة الشيخ محمد الحاج حسن التصرف الرخيص الذي صدر من مسؤول حزب الله نواف الموسوي في حلقة "كلام الناس"، حيث رفض أن يكون مع سفير مصر السابق في تل أبيب، بينما "حزب الله" وقياداته يمجدون بعض القيادات العربية التي تصافح يوميا قادة العدو الإسرائيلي، بل جعلت من أراضيها ممرا "للقذائف والصواريخ المستوردة إلى إسرائيل لا سيما في مغامرة تموز 2006.
ووصف مصر بـ"أم العروبيين وأن أي حديث يسيء إلى مصر وقياداتها إنما هو كلام سفيه مردود، ونحن الشيعة العروبيين في لبنان نرفض أن يحملنا أحد مسؤولية توتراته وخطاباته التي تضر بمصالحنا، فنحن شيعة عرب ندافع عن قضايانا العربية والوطنية ولا نقبل أن نكون أبواقا لرغبات النظام الإيراني الذي يدير عملية استهداف الأنظمة العربية من السعودية إلى مصر إلى الأردن وغيرها" .
الشيخ الحاج حسن وفي بيان صادر عن المكتب الاعلامي في ختام المجالس العاشورائية في النبعة، دعا أمير قطر "لطرد السفير الإسرائيلي قبل التنظير علينا وإتخامنا بخطابات الطن والرن، ودعم غزة لا يكون بالمزايدات واستخدام غزة وأهلها ونكبتها سلعة للربح والتجارة"، ورفض بشدة الإستهداف الموجه ضد القيادة المصرية، معتبرا أن "هكذا خطابات تزيد من شرخ الأمة والتوترات المذهبية".
وتابع: "الشعب المصري يعي مسؤولياته تماما ولا يتأثر بخطابات التحريض، ونحن أيضا نتحمل مسؤولياتنا أمام أهلنا وطائفتنا، وغزة لم تنل من مناصرة هذه الجهات سوى الهوبرة الإعلامية، والنصرة الحقيقية لأهل غزة هو المسعى الجاد لقيام دولة قوية تحمي المواطن الفلسطيني وتمنع عنه مسلسل التجارب، ومن ثم نسمع خطاب الرئيس أردوغان وهو يذكرنا بأجداده العثمانيين كأننا نسينا لوعة ظلمهم وطغيانهم وعبثهم بأمن مجتمعاتنا ، فهل يعقل أن تطوقنا طموحات العودة العثمانية والعنصرية الفارسية تحت عباءة مناصرة غزة".
وأضاف: "إن محاولة البعض ممن يتحرك بالآلة المخابراتية السورية زج لبنان في هذه الحرب هو جريمة بحق سيادة واستقرار لبنان ولا بد من حل للسلاح الفلسطيني وفورا".
وختم البيان: "ينبغي أن تتوقف جرائم الإبادة في غزة وعلى العدو الصهيوني أن يفهم أن منطق النار والدم لا يوصلهم إلا لإنهاء كل أنواع العلاقة المنتظرة مع العرب، وازدياد وتيرة القصف دليل على أن إسرائيل عدوة الإنسانية والبشرية ولا بد من إرغامها على الإلتزام بالقرار الدولي ووقف الحرب فورا".