#adsense

إلا.. مصر؟ ( ناصر العتيبي)

حجم الخط

إلا.. مصر؟ ( ناصر العتيبي)

يعتقد قادة "حماس" واتباعهم واسيادهم في قم وطهران ودمشق ان مصر العربية ستكون لقمة سهلة لاطماعهم وفرض هيمنتهم عليها, او اضعافها كي تتسيد العنصرية الفارسية على العالمين العربي والاسلامي, ونسوا او تناسوا تاريخ مصر المشرف على مر العصور وتضحياتها بكل ما تملك, فعندما نذكر تاريخ مصر فإننا نتذكر كيف ان الظاهر بيبرس وقائده العسكري قطز قد هزما التتار شر هزيمة ودفنتهم الى الابد, بعكس بغداد ودمشق حيث الخيانة والجبن عندما مكنتهم من تدمير مقدرات الشعب فيها, ولا نريد ان نذكر كثيرا عن تلك الاحداث وما اشبهها بأحداث اليوم, فقد تناولها الاستاذ احمد الجارالله رئيس التحرير عبر مقالة يوم امس, ولكن ما يحز في النفس قيام بعض المسيرات في الكويت ورفع صور الرئيس الفنزويلي شافيز وتوجيه الشتائم والتهم للرئيس العربي المصري حسني مبارك, ولاننا نعلم ان من وراء تلك الاستفزازات الرخيصة هم من فئة محدودة من الشعب والوافدين, وبلا شك ان وراء ذلك هم ازلام النظام الفارسي في قم وطهران, واهدافهم اصبحت معروفة بعد ان كشف النظام الايراني ذاته لكثير من المواقف وكان آخرها عندما منع النظام الايراني المتطوعين من القتال في غزة, وعدم تسجيل حتى أسمائهم. فهدف النظام الايراني ليس حبا في ابناء غزة او عملا مخلصا في الجهاد ضد العدوان الاسرائيلي, وانما هدفه الاساسي هو اضعاف مصر وتحقيق مآربه الدنيئة ضدها, وضد الشعب العربي في مصر. فالشعب المصري عندما دخل الى الاسلام فقد دخله عن قناعة ويسر عندما جاءهم عمرو بن العاص, ولم يعملوا على زرع الدسائس والفتن, كما فعل المتأسلمون في بلاد فارس واصحاب المشروع الصفوي.

 لقد اقتنع اهل مصر بالاسلام والسلام معا, واصبحوا ركيزة ثابتة من ركائز الخير على العرب والمسلمين, فالحذر من هذا الدور المشبوه لهذا النظام السيئ في ايران, وليعلم المواطن العربي وبخاصة المواطن المصري بأن مصر هدف اساسي لهم, وقد برهن على ذلك زعيم "حزب الله" حسن نصرالله من خلال خطاباته المتكررة والتي يطلب فيها الثورة على النظام في مصر, وكذلك الصحف الايرانية وبخاصة صحيفة "جمهوري اسلامي" التي ما انفكت يوما الا وتكيل التهم والشتائم ضد مصر ورئيسها "المبارك".

Up To You الا.. مصر, يا حكام طهران ويا قادة "حماس" وقادة "حزب الله", الا مصر, فهي قلبنا النابض وكلنا نفديها بالغالي والرخيص, وسنقف سدا منيعا بوجه انظمة الفساد وعصابات تجار الشعارات الزائفة.

من خبث النظام الايراني, فقد اوعز لعملائه في لبنان لاثارة الحدود اللبنانية مع اسرائيل بغية تدمير ما تبقى من لبنان وشعبه بعد حرب يوليو ,2006 وقاموا بإطلاق صواريخ عدة على المدن الاسرائيلية سرعان ما تهرب "حزب الله" واخلى مسؤوليته خوفا من الرد الاسرائيلي عليهم, اذن: اين التهديدات والوعيد بتدمير اسرائيل? حقا امركم عجيب غريب!
خامنئي يحذر البسطاء من الشعب الايراني المتطوعين "بصدق" للقتال ضد اسرائيل, هذا ان لم يكن يجهز الرافعات لشنقهم كما يفعل مع ابناء الشعب الاهوازي العربي الاصيل! "واقتلوا قاتل الكلب"

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل