#adsense

وقائع المحادثات المصرية مع ممثلي حماس

حجم الخط

وقائع المحادثات المصرية مع ممثلي حماس

انتهت المحادثات المصرية مع ممثلي حركة "حماس" التي جرت في القاهرة من دون التوصل إلى نتائج ملموسة. وإن اعتبر مصدر مصري وثيق الصلة بالمحادثات أن هناك تقدما كبيرا في التفاهم حول المبادرة المصرية وآليات تنفيذها بعد جلسة محادثات استمرت لأكثر من خمس ساعات، فإنه أوضح ان "حماس" أبلغت القاهرة رفضها نشر قوات دولية في غزة.

التحرك الديبلوماسي في العاصمة المصرية تضمن ايضا لقاءات مع وفد تركي واتصالات مع موسكو، فيما كانت ارض المعركة في غزة تشتد التهابا مع تعمق الجيش الاسرائيلي في مدينة غزة وتصدي المقاومة له، وتكثيف القصف التدميري جوا وبرا وبحرا، بالتوازي مع قرار للحكومة الاسرائيلي بمواصلة العدوان.

مصدر مصري مطلع ابلغ "المستقبل" أن وفدا من "حماس" في الداخل والخارج التقى أمس مع رئيس المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان وقيادات الجهاز واجرى محادثات مطولة حول بنود المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأوضح أن محادثات منفصلة جرت بين مسؤولين في جهاز المخابرات ووفد تركي برئاسة أحمد داود أوغلو مستشار رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، حول المبادرة المصرية وآليات التنفيذ، ولم يحضر الوفد التركي المحادثات مع "حماس" وهو الامر الذي اكدت نفيه وزارة الخارجية المصرية ايضا.

وأشار المصدر إلى أن وفد "حماس" المكون من ثلاثة قياديين من الداخل هم أيمن طه وجمال ابو هاشم وصلاح البردويل واثنين من الخارج هما عضوي المكتب السياسي عماد العلمي ومحمد نصر، سيستكمل محادثاته اليوم في القاهرة مع المسؤولين المصريين من جهاز المخابرات المصرية حيث يناقش مراحل تنفيذ المبادرة لاسيما المتعلق منها بالمراقبة الدولية على الحدود بين قطاع غزة ومصر والذي اكد المصدر أن هناك اتجاها للاتفاق على نشر قوات تركية في الجانب الفلسطيني من قطاع غزة على الحدود مع مصر .

وتابع أنه في نهاية الاجتماع لمس الحضور وجود نوع من الاتفاق على المبادئ حول المبادرة المصرية، لكن الحديث يجري حاليا حول الآليات المناسبة لتحقيق تلك المبادئ، حيث يجرى وفد "حماس" اتصالات مع قيادات الحركة فى غزة وفى دمشق من أجل التوصل إلى نقطة الانطلاق فى المفاوضات التى تستكمل فى وقت لاحق اليوم. وأشار إلى أن وفد الحركة مازال مصرا على رفضه كافة الطروحات المتصلة بنشر قوات دولية في قطاع غزة، والتي تراها الحركة ستأتي لحماية الأمن الإسرائيلى وليس الشعب الفلسطيني، ما يتناقض كليا مع شرعية الأمم المتحدة التي تجيز المقاومة ضد الاحتلال.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل