الريس: إيران وسوريا للتفاوض ولبنان وفلسطين للقتال
رأى المفوض الاعلامي في الحزب "التقدمي الاشتراكي" رامي الريس ان "ايران وسوريا للتفاوض، ولبنان وفلسطين للقتال". واكد ان "لبنان الموحّد داخلياً يشكل سنداً لفلسطين بدلاً من ان يكون جبهة مفتوحة للصراعات بين البلاد العربية".
ولفت في حديث الى "لبنان الحر"، الى "أن أي صراع على مستوى المنطقة وتحويل الأنظار عن الملف النووي يعطي إيران الوقت للاستفادة من استمرارية العمل في هذا الملف". واعتبر ان "سوريا تحرك مَنْ لديها في الداخل الفلسطيني اللبناني العراقي". واستغرب "غياب الاستشهاديين الذين يفجرون أنفسهم ضد الاحتلال في العراق عن الساحة الفلسطينية اليوم". وقال: "إيران استفادت في الدرجة الاولى من إسقاط نظام صدام وإزالة طالبان والحرب على الإرهاب وعلى أسامة بن لادن، واستطاعت ان توسع نفوذها لارتياحها من عدد كبير من الأعداء".
وأكد أن "الديبلوماسية العربية قامت بدور كبير، وهذه الحملات على القاهرة لتأليب الرأي العام العربي ضد مصر لن تنفع"، مطالبا "الرأي العام العربي بأن يدرك فعلاً مَنْ هو الذي أرضه محتلة ويمنع المقاومة على أرضه على الرغم من أنه يرفع شعار الممانعة، ومن يسعى بالفعل إلى تحقيق المصالحة العربية".
وشدد على أن "ما يحصل في غزة يستوجب التعجيل في الاستراتيجية الدفاعية". وحيا الرئيس ميشال سليمان "على موقفه الممتاز الذي يعبّر عن المصلحة اللبنانية ورأي غالبية اللبنانيين"، متمنيا على بعض الأطراف اللبنانية أن "تساعد في موضوع السلاح الفلسطيني لأن ليس من صالح هذه الأطراف توريط لبنان".
ورد على دعوة الامين العام لـ" الجبهة الشعبية – القيادة العامة" أحمد جبريل إلى فتح كل الجبهات العربية بالقول: "لا اعلم ان كان يسمح له النظام السوري أن يطلق الصواريخ على أية مناطق داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة". وطالب" بتوضيح نتائج التحقيق في اطلاق الصواريخ على اسرائيل، واطلاع الرأي العام اللبناني عمَن يقف وراءها".
واعتبر "أن "حزب الله" يدرك انه لا يستطيع أن يستفرد بالقرار اللبناني، ولا أن يكون له قرار بالخروج عن مقررات اتفاق الدوحة". ورأى انه "إذا كانت بعض الأطراف في لبنان ترفض الاستمرار في اتفاق الطائف يفضل أن تطرح ذلك علناً ".