سعد: من يدعي التغيير والإصلاح يوزع "المازوت" كمادة ابتزاز انتخابي في البقاع
اعلن عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب انطوان سعد أن "مادة المازوت أصبحت سلعة إنتخابية توزع في البقاع على فريق 8 آذار وبالتحديد على من يدعي "التغيير والإصلاح" الذين بدورهم يقسمون الحصص والكوبونات على النواب والوزراء السابقين في البقاع الغربي وراشيا، لتصبح مادة إبتزاز إنتخابي".
وتساءل "من يقف وراء تهريب مئات آلاف الليترات من مادة المازوت إلى سوريا، ولمصلحة من هذا الحرمان لأهلنا في البقاع وهل مطالبة أحدهم وزير الطاقة بتوفير مادة المازوت هو من أجل أن توزع تلك المادة على المواطنين البقاعيين، أم من أجل تصفية حسابات خاصة مع الوزير المعني حول من يدعي الحرص على البقاع إبتزازه لحسابات وخلافات خاصة؟"
شدد سعد خلال مؤتمر صحافي عقده في مكتبه في راشيا، على ان "فتح جبهة الجنوب ليس لمصلحة الفلسطيني ولا لمصلحة لبنان لأن ذلك يقدم ذريعة مجانية لإسرائيل لممارسة عدوانها على الشعب الفلسطيني في لبنان كما في فلسطين وإن كان لا بد من مواجهة مع إسرائيل فلماذا لا تفتح جبهة الجولان وكل الجبهات".
ورأى أن "لبنان اليوم يأتي في مرحلة دقيقة تمر بها المنطقة العربية خصوصاً فلسطين، لأن ما يجري في غزة من عدوان بربري تشنه آلة القتل الإسرائيلية بحق أهلنا في قطاع غزة يعيدنا إلى بدايات الصراع"، مؤكداً ان "المطلوب اليوم أن تتوحد الفصائل الفلسطينية لمواجهة هذا العدوان وبالتالي يجب أن نتحمل مسؤولياتنا جميعاًً وأن نخرج بموقف عربي ودولي يلزم إسرائيل بوقف العدوان فوراً".
وإعتبر ان "وحدتنا كلبنانيين يجب أن تترسخ في هذه المرحلة المفصلية لأن في وحدتنا إنتصاراً على من يريد أن يجر لبنان إلى حروب جديدة وإلى إبقاء لبنان ساحة أبدية للصراع الدولي ولتحقيق بعض المكاسب لقوى إقليمية لا تريد لوطننا الإستقرار فيما تقف هي مكتوفة الأيدي أمام ما يجري، لا بل تريد المتاجرة وجني الثمار على حساب الشعب الفلسطيني وقضيته، وبالتالي فإن فتح جبهة الجنوب ليس لمصلحة الفلسطيني ولا لمصلحة لبنان لأن ذلك يقدم ذريعة مجانية لإسرائيل لممارسة عدوانها على الشعب الفلسطيني في لبنان كما في فلسطين وإن كان لا بد من مواجهة مع إسرائيل".
وتساءل "لماذا لا تفتح جبهة الجولان وكل الجبهات ولماذا لا يكترث النظام السوري للدم الفلسطيني، وهل بات همه فقط المحافظة على النظام من المحكمة الدولية ووضع اليد على الوضع اللبناني والفلسطيني فقط بأي ثمن؟"
وتحدث عن الوضع المعيشي في لبنان، فدعا إلى "معالجة مشكلة الكهرباء"، وقال: "ليس غريباً على من إمتهن تضليل الناس في منطقتي راشيا والبقاع الغربي على مدى سنوات وسنوات أن ينتهز اليوم هموم الناس الحياتية واليومية ليبتكر سلعة سياسية "المازوت" للمتاجرة بمصالح المواطنين وتضليل الرأي العام وإبعاد الشبهات عن الصفقات التي أبرمت على حساب البقاعيين فيما يتعلق بتهريب مادة المازوت المخصصة للبقاع إلى سوريا عبر مافيات التهريب وتجار السوق السوداء لتحقيق بعض الأرباح وإن كان على حساب أهالي هذه القرى الصامدة الصابرة على مرارة مخلفات هؤلاء التجار".
وختم: "لقد أتحفنا أحد النواب السابقين بعقد أكثر من مؤتمر صحفي مستغلا النقص الحاد في مادة المازوت في البقاع الغربي وراشيا كي يوهم المواطنين أنه المدافع عن حقوقهم والحامل لهمومهم، وبدورنا نسأل صاحب الإطلالات البراقة والمخادعة من يقف وراء تهريب مئات آلاف الليترات من مادة المازوت إلى سوريا، ولمصلحة من هذا الحرمان لأهلنا في البقاع؟"