بري: صمود غزة سيرسم معادلة جديدة في المنطقة
شدد رئيس مجلس النواب نبيه بري بقوله لـ"السفير" ان صمود المقاومة في غزة سيرسم معادلة جديدة في المنطقة، وخصوصا ان أحد أبرز عناصر القوة لدى كل قوى الممانعة والمقاومة وخصوصا مقاومة الشعب الفلسطيني، هو عنصر الضعف لدى العدو، وهو الانسان العربي المستعد لأن يقاوم وأن يستشهد من اجل قضيته، وهذا الأمر ليس موجودا في المقابل، لدى العدو، الذي يعتم على قتلاه في هذه الحرب وهو كبير، لكي لا يربك جبهته الداخلية".
وفي حين لم يجد الرئيس بري تفسيرا للموقف الأخير الذي أطلقته الأمانة العامة لقوى ١٤ آذار حول موقف الجيش من مسألة الصواريخ، سوى محاولة للدفاع عن اسرائيل وتبرئتها، قال لـ"السفير": "على الجميع أن يعلموا أنه ممنوع المس بالجيش، وما صدر عن ١٤ آذار هو عدوان على الجيش وهذا خط احمر، وأنا لن أسكت، ونحن على مدى السنوات الماضية حاربنا كل الناس من اجل بناء الجيش الوطني، وأقل الواجب والايمان الوطني ان نحافظ عليه ونحميه". وأكثر من ذلك، تابع بري، "كنا وما زلنا مستعدين لخوض معركة الجيش الوطني، وإذا كان هناك شيء له رمزية وطنية، فهو الجيش الوطني، وفي غياب مثل هذا الجيش لا مكان، او بالاحرى، لا وجود لأي كان".
وردا على سؤال حول تطورات الحرب الاسرائيلية على غزة، أشار بري الى ان الحرب دخلت اسبوعها الثالث، وإن استطاعت المقاومة ان تتجاوزه بصمود إضافي وقوي كما هو الآن، سيهزم العدوان وتتغير المعادلة.
واعتبر بري ان ما يجري في غزة، هو "حرب ثالثة" يشنها العدو الاسرائيلي، الاولى في العام ،١٩٤٨ والثانية في العام ١٩٦٧ والثالثة الآن لانهاء المقاومة والممانعة في كل المنطقة، أي انهاء القضية الفلسطينية.