ماروني: نحن نحمل مشروع بناء الدولة وهم يحملون مشروع اذلال المواطن
أعلن وزير السياحة ايلي ماروني أنه سيتم خلال هذا الشهر بلورة صيغة الاسماء والبرنامج للانتخابات النيابية بالتنسيق الكامل مع قيادات 14 آذار في كل لبنان، وقال: "انا لا اؤمن بلغة الاحصاءات لان الجميع باستطاعتهم ان يوجهوا هذه الاحصاءات لمصلحة من ينتمون الى جهة معينة، وكل فريق ينظر للامور بانها ستصب في مصلحته ولكنني اترك القرار في هذا الامر للشعب شرط ان تجري الانتخابات بنزاهة وبحرية وبعيدة عن لغة المال"، لافتاً إلى ان هناك من بدأ باستغلال حاجات الناس المادية في وقت يهاجمون على المنابر من يدفع المال وهم اول من اوجد فكرة المال الانتخابي في زحلة.
ماروني، وفي حديث إلى صحيفة "الديار"، قال: "نحن مع الفئة التي دفعت الدم في زحلة ودافعنا عن زحلة حين كانت زحلة معرضة للانسحاق كما غزة اليوم. ونحن نقول من حق المواطن ان يحصل على الكهرباء والماء والزفت وغيرها من الامور الحياتية البديهية، من دون ان «نمننه» في ذلك كما يفعل الغير ونحن نتطلع الى ان يحصل المواطن على كل هذا من دولته وليس من النائب وغيره. انا احمل قضية صيانة المواطنين وتأمين ضمان الشيخوخة لهم وحق الطفل وحق الحصول على الوظيفة ضمن القنوات المؤسساتية كما في كل الدول المتطورة. هذا ما نسعى لتحقيقه للمواطن، فنحن نحمل مشروع بناء دولة وهم يحملون مشروع اذلال مواطن.
ماروني أشار إلى أن وزارة السياحة أضرته لأنها أدت الى كثرة المطالب عليه وهو عاجز عن تلبيتها لارتباطها بوزارات اخرى لا تتجاوب معه. لكنه اعرب عن ارتياحه الى ما أنجزه في وزارة السياحة مؤكداً أن العام الحالي سيكون ناشطاً سياحياً ومميزآً لم يعرف لبنان مثيلاً له في هذا القطاع مصراً على أن المستثمرين اللبنانيين وغير اللبنانيين لديهم العديد من المشاريع التي هي قيد التوجه نحو لبنان وهي مشاريع ضخمة جداً، ساعياً الى تأمين بنية تحتية لتتحول السياحة الى سياحة شاملة تغطي كل لبنان.
وأكد ماروني ان السياحة في لبنان لم تتأثر بالازمة المالية العالمية، متوقعاً انخفاضاً في الانفاق وزيادة في عدد السياح.
واعتبر ان مجيء 200 الف صيني الى لبنان هو مقدمة للاتفاقية التي وقعها مع الصين من أجل التبادل السياحي بين البلدين.