حرب: لا حل امام اللبنانيين الا ان تحتكر الدولة امتلاك السلاح
اكد النائب بطرس حرب أن لا حل أمام اللبنانيين إلا أن تحتكر الدولة امتلاك السلاح، اذ اننا خضنا معارك والمقاومة كان لها دور إيجابي إلا أنه في خلاصة الأمر لا يمكن أن نستمر في دولة فيها سلاح غير سلاح الشرعية لأن وجود السلاح مع أي طرف في لبنان يفسح في المجال أمام وجود سلاح مع أطراف أخرى.
واعتبر بعد زيارته الرئيس فؤاد السنيورة ان التوجه الوحيد الذي يمكن أن نتوافق عليه هو أن تكون الدولة اللبنانية والجيش اللبناني هما المسؤولان الحقيقيان عن الحفاظ على الأرض اللبنانية والسيادة اللبنانية ومواجهة أي اعتداء يمكن أن يتعرض له لبنان، لكي لا يبقى ساحة مفتوحة لتصفية الصراعات المحلية والإقليمية والدولية.
وراى حرب أنه إذا كانت هناك ترددات أو مواقف سياسية تأسر بعض الفرقاء فإن هناك دعوة مفتوحة لتوحيد الموقف الوطني، معربا عن امله من القوى السياسية الداخلية وحتى القوى الفاعلة على الأرض، ألا تحاول جر لبنان إلى أي أحداث جانبية قد تورط لبنان، لأننا نعلن بالصوت العالي أن هذه المحاولات هي خدمة لإسرائيل وخيانة للقضية الفلسطينية وللشعب اللبناني وإضافة تضحيات من دون جدوى في غير مكانها وفي الوقت غير المناسب.
وشدد على ضرورة السعي الى التضامن العربي لمواجهة اسرائيل وعلى تأكيد الوحدة الوطنية الداخلية والمحافظة عليها، إذ أن أي تفكك لهذه الوحدة قد يؤدي الى توريط لبنان في مجزرة نحن في غنى عنها فالشعب اللبناني غير قادر كل سنتين أن يخوض معركة.
وطلب حرب من السلطات اللبنانية والجيش اللبناني والقوات الدولية المكلفة حفظ السلام على الحدود أن تراقب وتتشدد في مراقبة كل التحركات العسكرية.