عون: تقصير العرب في غزة يشبه الإشتراك بالجريمة
أطلق النائب ميشال عون النار على ما يسمى بالكتلة الوسطية أي بمعنى آخر الكتلة التي يقال ويشاع أنها ستكون من حصة رئيس الجمهورية ميشال سليمان فقال "منذ انتخابات الرئاسة ونحن نسمع بكتلة وسطية وكانت الإشاعات كثيرة إلى أن صدر بيان يتحدث عن كتلة وسطية وعدم إنحياز وأشعر أن الوسطية هي اللاموقف".
وفسر عون للبنانيين كلمة "الإصلاح" بأنّها تعني ما هو للتعميم أما الوسطية فتعني لا طعم لا رائحة لا لون كالماء، مضيفاً إلى انّ وجود كتلة وسطية يضر بالحالة البرلمانية الموجودة.
واعتبر عون أنّ مسؤولية "الجرائم في غزة ضد الإنسانية" كما أسماها تقع على عاتق "التقصير الفادح" للأمم المتحدة بشخص أمينها العام بان كي مون، مطالبا إياه بإطلاعه "على الإجراءات لمحاسبة إسرائيل أو عما يفعل لوقف الجرائم في غزة" على حدّ تعبيره، وأضاف "لا نريد الاستمرار بعيش مسرحية مضحكة مبكية"، كاشفاً أنّه سيتعذر عليه مقابلة بان كي مون في زيارته للبنان بسبب ظروف خاصة.
واعتبر عون أنّه لا يجوز أن يرهن اللبنانيون بلدهم للدول الغربية والعربية التي ترسل المال، متساءلاً إن كانت هذه الدول تؤمن بحرية المعتقد والسياسة وبقيمة الإنسان كما هو يفعل مع حلفائه، مطالباً إياها بالتدقيق والكشف عن أنظمتها.
ومنن عون اللبنانيين بحلفه مع حزب الله ، قائلاً " الله أنعم عليكم بأن نسقط الحواجز النفسية بين اللبنانيين"، معتبراً أنّ اللبنانيين أضحوا بانتمائاتهم المصنع الذي يورد شبابه بدل أن يورد أناساً ينتمون للخارج، متسائلاً "هل يعقل أن عين الرمانة كانت تعيش في أوستراليا والشياح تعيش في طهران؟".
وهاجم عون العرب الّذين قاموا بجهودٍ ومساعٍ دولية كبيرة لإصدار القرار الأخير المتوجب وقف إطلاق النار في غزة قائلا انّ تقصيرهم يشبه الإشتراك بالجريمة، معتبراً أنّ "كل دقيقة تأخير تعطي فرصة للقضاء على حماس ويجب ألا يعود العرب إلى بلادهم قبل إعطاء حل، على حدّ قوله.
وعن إطلاق الصواريخ من الجنوب نحو إسرائيل، أشار عون إلى أنّ منطقة الأمم المتحدة والجيش اللبناني مليئة بالمخابرات للجيشين وقد يكون حصل اختراق في مكان ما لإطلاق الصواريخ والإختراق ليس لبنانيا وقد يكون الظواهري أو إحدى هذه التنظيمات.
وأضاف عون "هناك لعبة مصالح ويمكن جر الناس الذين عندهم تاريخ في الجريمة والفساد "بمناخيرهم" للانجرار وراء المخطط المرسوم".
وساوى عون بين وظيفة سلاح حزب الله وسلاح الجيش مرة جديدة فأشار إلى انّ "سلاح المقاومة وسلاح الجيش كفيلان لردع إسرائيل من تكرار المحاولة وأطمئن اللبنانيين ان إسرائيل لن تحاول الإعتداء على لبنان" على حد تعبيره.
وختم عون بأن الحديث عن الإنقسام المسيحي "مسخرة" لأنّ من يتحدث عن انقسام حاد بين المسيحيين لا يفهم بالديمقراطية.