النفط يتراجع دون 40 دولارا مع استمرار المخاوف بشأن الطلب
هبط النفط أكثر من دولار لينزل عن مستوى 40 دولارا للبرميل مواصلا خسائر الجلسة السابقة التي بلغت اثنين بالمئة مع استمرار المخاوف بشأن الطلب على الطاقة بعد زيادة كبيرة في عدد العاطلين عن العمل بالولايات المتحدة.
وجاء تراجع النفط رغم أنباء ذكرت أن السعودية أكبر مصدر في أوبك تعتزم خفض انتاجها النفطي الى أقل من الحصة المقررة في أوبك وايضا رغم تعثر الامدادات لاوروبا بسبب نزاع الغاز الروسي الاوكراني والتوترات في الشرق الاوسط.
وانخفض سعر الخام الامريكي الخفيف في عقود شباط 1.05 دولار الى 39.78 دولار للبرميل بعد نزوله 87 سنتا يوم الجمعة. ونزل سعر مزيج برنت 32 سنتا الى 44.10 دولار.
وجاءت خسائر النفط بعد أن أظهر تقرير حكومي أن أصحاب العمل خفضوا الوظائف بواقع 524 الف وظيفة في كانون الاول مما رفع معدل البطالة الوطني الى أعلى مستوى في 16 عاما تقريبا.
وقال ديفيد مور المحلل الاستراتيجي لشؤون السلع الاولية في كومنولث بنك اوف استراليا "السوق تتابع أيضا عن كثب تطورات أخرى في أوبك وأوروبا والتوترات في الشرق الاوسط ولكن القلق بشأن الاستهلاك لا يزال عاملا نزوليا كبيرا للنفط".
وهبطت أسعار النفط 54 بالمئة العام الماضي وفقدت أكثر من 100 دولار عن مستواها القياسي فوق 147 دولارا للبرميل في تموز الماضي مع تضرر الطلب على الوقود بسبب التباطؤ الاقتصادي العالمي.
وقالت مصادر بصناعة النفط ان السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم تنوي خفض الانتاج بما يصل الى 300 الف برميل يوميا عن حصتها المقررة في اوبك وذلك في خطوة تستهدف دعم سوق النفط المنهارة.
وتأتي تخفيضات السعودية بعد خطوات مماثلة أخذها في وقت سابق من هذا الشهر منتجون اخرون في اوبك من بينهم ايران والامارات العربية المتحدة والكويت وليبيا لخفض الامدادات وذلك رغم أن الادلة على خفض الانتاج لم تمنح دعما يذكر للاسعار حتى الآن.
ومع ذلك فقد نسب الى مندوب ايران في اوبك قوله ان المنظمة قد تقرر خفض الانتاج مرة اخرى في اجتماعها في اذار المقبل اذا واصلت أسعار النفط الهبوط.