#dfp #adsense

مصادر سياسية: الكشف عن الجهة التي أطلقت الصواريخ يساهم في تعزيز الوحدة واستمرار الموقف اللبناني المتضامن

حجم الخط

المرحلة التي ستلي العدوان ستكون حافلة بالمتغيرات‏
مصادر سياسية: الكشف عن الجهة التي أطلقت الصواريخ يساهم في تعزيز الوحدة واستمرار الموقف اللبناني المتضامن
 

في موازاة استمرار نبض الاحتضان والدعم اللبناني بكل الوسائل والاشكال للشعب الفلسطيني ‏بشكل عام والغزاوي بشكل خاص، الذي يواجه احدى اكبر آلات الحرب ضراوة، توقّعت مصادر ‏سياسية ان لا تشهد الساحة اللبنانية اي تداعيات سلبية نتيجة ما يحصل في غزة وان حصل ‏اطلاق بعض الصواريخ من الاراضي اللبنانية باتجاه شمال اسرائيل، مشيرة الى انه طالما بقيت ‏المقاومة اللبنانية وتحديدا «حزب الله» غير مشاركة في مثل هذه العمليات، فهذا يعني ان ليس ‏هناك من خطر ما يحدث في لبنان على الصعيدين الامني والعسكري، وهذا ما بدا واضحا من خلال ‏الموقف الاسرائيلي عن عملية إطلاق الصواريخ ومواقف لبنانية، والتي حصرت الموضوع في الجانب ‏الفلسطيني.

‏ ورأت المصادر السياسية نفسها، ان احداث العدوان الاسرائيلي على غزة، والذي شغل العالم ‏بأسره لا يمكن الا ان يكون شاغلا للبنان على الصعيدين الرسمي والشعبي ما يوحي بأن كل ‏الملفات الداخلية ستتجمد في هذه المرحلة المصيرية، وهي لم تعد من الاولويات بانتظار ما ‏سيحصل في غزة، ان لناحية الحل السياسي، او بالنسبة لما ستتخذه اسرائيل من قرارات ‏لناحية استمرار الهجوم والتصعيد في غزة او الانكفاء عمليا للحل السياسي.

وأشارت الى ان ‏اول المواضيع التي سيتم تأجيلها هو طاولة الحوار التي تم تأجيلها الى ما بعد عودة الرئيس ‏ميشال سليمان من الكويت حيث ينعقد مؤتمر القمة العربية الاقتصادية والتنموية ‏والاجتماعية، مرجحة ان يتم تأجيلها مرة اخرى بسبب الاوضاع الراهنة في غزة.

‏ وفي ضوء استمرار العدوان على غزة اعربت المصادر نفسها عن خشيتها من ان يصيب التوتر ‏اكثر من جبهة محاذية لاسرائيل وبطبيعة الحال جبهة الجنوب، خاصة ان حادث اطلاق النار اول ‏من امس في الجولان يطرح اكثر من تساؤل حول المواقف المعلنة في الساعات الماضية ومن قبل ‏مسؤولين فلسطينيين وغير فلسطينيين حول ضرورة دعم غزة من خلال فتح جبهات جديدة مع العدو ‏الاسرائيلي.

واعتبرت المصادر ان التدابير التي تتخذها قوات «اليونيفيل» بالتنسيق مع ‏قيادة الجيش اللبناني تشكل الاطار الواقعي والمناسب لحماية الجنوب وكل لبنان، ذلك ان ‏اسرائيل تترصد الفرصة للهروب مما قد يعطيها المجال لتحويل انظار الرأي العام العربي ‏والدولي عن مجازرها المرتكبة يوميا بحق الاطفال والمدنيين في القطاع.

‏ واذ وضعت المصادر حادثة اطلاق الصواريخ التي سجلت منذ ايام في الجنوب في سياق الرسالة ‏المتعددة الاتجاهات، اكدت ان الحؤول دون تكرارها يفترض استمرار حال التضامن الداخلي التي ‏سجلت في الآونة الاخيرة منذ بدء العدوان على غزة، وانسحابها على اي خطوة سياسية او امنية ‏قد تلجأ اليها الحكومة في الفترة المقبلة.

واعتبرت ان اللحظة الحالية ليست ملائمة للدخول في ‏سجالات داخلية حول ملفات تتسم بالطابع الامني والبحث عن خطة دفاعية لكل لبنان في مواجهة ‏العدو الاسرائيلي الذي لا يزال يخرق القرار 1701 من دون اي تبرير وفي اي وقت.

‏ وخلصت المصادر السياسية نفسها الى ان المرحلة التي ستلي العدوان ستكون حافلة بالمتغيرات ‏على اكثر من مستوى، خاصة اذا ما امتد الاصطفاف الفلسطيني الى المخيمات الموجودة في لبنان ‏مما سينعكس على الوضع العام في البلاد.

واعتبرت ان المواقف الصادرة عن طرفي السلطة تعزز ‏التضامن الفلسطيني اولا، اضافة الى تحصين الساحة الداخلية ثانيا.

‏ وفي هذا السياق فإن الكشف عن الجهة التي اطلقت الصواريخ من الجنوب سيساهم في تعزيز هذه ‏الوحدة واستمرار الموقف اللبناني الرسمي المتضامن مع غزة والمواجه بقوة لأي عدوان باتجاه ‏عدوان.

المصدر:
الديار

خبر عاجل