#dfp #adsense

المالكي لبايدن: القوات العراقية ستكون في العام 2009 اكثر استعداداً لتحمل مسؤولياتها

حجم الخط

المالكي لبايدن: القوات العراقية ستكون في العام 2009 اكثر استعداداً لتحمل مسؤولياتها

في إشارة تبدو متناغمة مع خطط الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما في سحب قوات بلاده من العراق خلال 16 شهرا، اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لنائب أوباما جو ايدن خلال اجتماعهما في بغداد يوم الثلاثاء، ان القوات العراقية ستكون خلال العام الحالي 2009 اكثر استعداداً لتحمل مسؤولياتها والتقليل من الاعتماد على القوات الاميركية، في حين اكد بايدن الذي وصل الى مدينة كركوك الشمالية يوم الثلاثاء، التزام الادارة الاميركية الجديدة بتعهداتها المقطوعة للعراق.. بينما حذر مرصد الحريات الصحفية القوى السياسية والاحزاب من مخاطر زج الصحافيين في الصراع بين القوى المتنافسة في الانتخابات المقبلة المقررة بنهاية الشهر الحالي والتي وصفها ستافن ديميستورا ممثل الامين العام للامم المتحدة بأنها الاهم في تاريخ العراق.

وبحث المالكي خلال اجتماعه مع السيناتور جوزيف بايدن المسارين الأمني والسياسي و "النجاحات التي حققتها حكومة الوحدة الوطنية في تخليص العراق من الحرب الطائفية وفرض القانون وبناء القوات المسلحة القادرة على تحمل المسؤولية بعد انسحاب القوات الاجنبية من العراق" بحسب بيان صحافي لمكتب المالكي، حيث أكد المسؤول العراقي أهمية تبادل وجهات النظر من اجل تطوير العلاقات وزيادة التعاون بين البلدين في جميع المجالات مع دخول العراق مرحلة جديدة من البناء والاعمار والاعتماد على قدراته الذاتية.

وقال المالكي "لقد حققنا الكثير من الانجازات عام 2008 على صعيد بناء القوات المسلحة وفرض القانون والتخلص من الارهابيين والخارجين عن القانون وان جيشنا سيكون في عام 2009 اكثر استعداداً لتحمل مسؤولياته والتقليل من الاعتماد على القوات الاميركية". واضاف "لم تقتصر انجازاتنا على بناء الجيش والاجهزة الامنية بل شملت نجاحات اخرى على صعيد المصالحة الوطنية وبناء دولة المؤسسات وتفعيل دور الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني". واشار الى ان "العراق كان مهدداً بالتقسيم والحرب الطائفية ومؤسساته الامنية مخترقة من الارهابيين والخارجين عن القانون لكننا اليوم مطمئنون الى استعادته لمكانته الحقيقية ووقوفه على السكة الصحيحة وان شعبنا لن يفرط بالديمقراطية ولن يسمح بعودة الدكتاتورية ،ونحن متمسكون بالدستور باعتباره ضمانة قوية للعراق الجديد".

من جهته، "اشاد بايدن بالتطورات الامنية والسياسية والاقتصادية التي حققتها الحكومة العراقية والتشريعات والقوانين".. مجددا دعم الولايات المتحدة للعملية السياسية ولخطوات استعادة السيادة الوطنية مؤكدا اهمية استمرارالتعاون والتنسيق لتنفيذ اتفاق سحب القوات الاجنبية الموقع بين البلدين كما اشار البيان. وقد وصل بايدن بعد ظهر يوم الثلاثاء الى مدينة كركوك الشمالية الغنية بالنفط وبدأ اجتماعات مع اعضاء مجلس المحافظة وباقي المسؤولين المحليين فيها. وسيتولى بايدن مهامه نائبا للرئيس المنتخب اوباما في وقت لاحق من الشهر الحالي.

المصدر:
Elaph

خبر عاجل