واشنطن تنفي أن يكون امتناعها عن التصويت لصالح القرار 1860 جاء بناء على طلب أولمرت
نفى البيت الأبيض الثلاثاء صحة ما نشرته وسائل الإعلام من أن مكالمة هاتفية من رئيس وزراء إسرائيل أيهود أولمرت للرئيس بوش كانت سبب امتناع وزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس عن التصويت على قرار مجلس الأمن 1860 الذي دعا إلى وقف إطلاق النار في غزة.
وقال غوردون جوندرو المتحدث باسم مجلس الأمن القومي إنه اطلع على تلك التقارير الصحافية ووصفها بأنها غير دقيقة.
وكان أولمرت قد قال في خطاب الاثنين إنه طلب التحدث بشكل عاجل مع الرئيس بوش قبل عشر دقائق من التصويت على القرار الذي تعارضه إسرائيل ليطلب منه امتناع رايس عن التصويت على قرار أعدته وساهمت في صياغته. وأضاف أولمرت أن ذلك ما حدث بالفعل مما وضع رايس في وضع مخجل أمام نظرائها العرب.
وكان الوزراء العرب قد قالوا عقب التصويت في مجلس الأمن الخميس الماضي إن رايس وعدتهم أن الولايات المتحدة ستؤيد مشروع القرار غير أنها تخلت عن الفكرة بعد حديثها مع الرئيس بوش.
وكان مرافقو رايس قد أبلغوا الصحافيين قبل دقائق من التصويت أن الوزيرة ستدلي ببعض التصريحات، غير أنهم أعلنوا إلغاء اللقاء الصحافي لأنها كانت ستتحدث إلى الرئيس بوش هاتفيا.
وتم تأخير التصويت على مشروع القرار بانتظار إنهاء رايس مكالمتها مع بوش، ثم عادت إلى القاعة وتحدثت إلى القادة العرب الذين أعربوا عن عدم رضاهم بتحريك رؤوسهم.
وغادرت رايس إلى واشنطن مباشرة بعد التصويت دون التحدث إلى الصحافيين الذين كانوا بانتظارها، فيما لم يرد المتحدث باسمها على اتصالات متكررة ورسائل إلكترونية حول سبب تراجع رايس عن الوعد الذي قطعته للزعماء العرب.