كروم الزيتون ضحية طابوريان
تواصلت التحركات الاحتجاجية في عكار بسبب أزمة المازوت التي دفعت المواطنين الى استخدام الحطب وسيلة للتدفئة فكانت الضحية كروم الزيتون في المنطقة.
فشن أهالي عكار هجمة شرسة على كروم الزيتون والحطب بجميع أنواعه والفؤوس تفعل فعلها وكذلك المناشير، والسبب فقدان المازوت ووسائل التدفئة.
وأخرج هذا الامر المترافق مع تقنين قاس في التيار الكهربائي، الناس من عقالها وظهرت التحركات التي تربط الليل بالنهار في كل القرى والبلدات.
وتجمعت الحشود احتجاجاً على انقطاع التيار الكهربائي وفقدان مادة المازوت، ووصل التحرك الى منطقة عكار العتيقة والدورة والشغدوف والجوار.
واعتبر أهالي عكار أن التبريرات المقدمة من قبل وزارة الطاقة ممثلة بوزيرها آلان طابوريان غير مقنعة وكذلك الزيارات ولا الكلام عن اغراق السوق بالمازوت خفف من عزيمتهم، "فلا مازوت ولا كهرباء".
وما يقض مضاجع الاهالي ان الامور تزداد سوءاً، فلا تحسن ولا حلول ولا كلمة تشفي الغليل.
وأكد أهالي الدورة وعكار العتيقة والجوار، ان كل الكلام المنطلق من الصميم والقلب لن يخدش مسامع المحتكرين، لكن الصرخة يجب ان ترتفع في وجه تسييس مطالب المواطنين الحياتية.
ولم تستثن أزمة المازوت المواطن الجنوبي لاسيما منطقة النبطية التي تعاني منذ اكثر من 10 ايام من تقنين في التيار الكهربائي يصل الى اكثر من 16 ساعة يوميا.
وانعكس ارتفاع ساعات التقنين سلبا على مصالح المواطنين وعمل المؤسسات التجارية والقطاعات الانتاجية في المنطقة، رافعا من قيمة الفاتورة الشهرية لكهرباء المولدات الخاصة التي تعمل على المازوت ومضاعفاً معاناة المواطنين المعيشية.
وحطت ازمة المازوت رحالها في منطقة البترون التي رفع سكانها الصوت مطالبين بحل الازمة بسبب معاناتهم من السوق السوداء وتزايد الطلب على المازوت في موسم الشتاء.
ويشكو المواطنون من قلة الكميات المتوفرة والتي لا يمكن الحصول عليها الا بالواسطة.
وقد ادى تفاقم المشكلة الى سجال بين بلدية البترون واصحاب المولدات الخاصة الذين يرفضون الالتزام بالسعر الذي حددته البلدية اي 50 الف ليرة لكل 5 امبير.
ولفت رئيس بلدية البترون مرسيليو الحرك الى صدور تسعيرة عن البلدية، كما هي الحال في كل شهر، مشيرا الى زيادة اصحاب المولدات الخاصة 10 آلاف على التسعيرة، مطمئناً التوصل الى حل قضى بتعهد اصحاب المولدات الالتزام بالتسعيرة، مؤكداً تواصل العمل معهم لتعديل سعر الاشتراكات.