اعتبرت أوساط في «8 آذار» للجريدة الكويتية، أن الكتلة الوسطية ليست سوى طبعة منقحة عن قوى «14 آذار»، أو صيغة رديفة الى جانبها هدفها حصد مقاعد نيابية في المناطق المسيحية لإضعاف قوة النائب عون وسلبه قوته الشعبية التي مكنته من الحصول على 70 في المئة من اصوات المسيحيين في الانتخابات الماضية.
كما أن هذا الطرح لا تستسيغه كما يبدو كل الفئات السياسية التي بدأت تشن الهجوم تلو الاخر، مستهدفة الحياد بحيث تضعه في خانة «اللاطعم واللانكهة واللامضمون» وفق ما جاء أمس الأول، على لسان رئيس تكتل «التغيير والاصلاح» النائب العماد ميشال عون، وهو الامر الذي عزاه مصدر نيابي في «14 آذار» الى كونه المتضرر الاول من الكتلة الوسطية بعد أن وصلته اشارات لا تصب في مصالحه الانتخابية سواء في كسروان-جبيل أو في المتن الشمالي.