قالت مصادر لبنانية متابعة لصحيفة الأنباء الكويتية ان جوهر المشكلة التي تعوق وقف العدوان على غزة، إلى جانب المنافسات الاسرائيلية الانتخابية التي تبرز حالة التشدد المفرط من قبل القيادة السياسية في اسرائيل، اصرار حركة حماس على ان تكون جزءا من التفاوضات الحاصلة، كي تصبح جزءا من اي تسوية، وبالتالي الاعتراف بها كطرف اساسي في المعادلة، الامر الذي ترفضه السلطة الفلسطينية والدول العربية الداعمة لها تجنبا لازدواجية السلطة على الاراضي الفلسطينية.