اللواء: لا خلافات بين الوزراء والحكومة أكّدت لسليمان موقفها الموحد من القمة
أوضح مصدر حكومي لصحيفة اللواء، ان مجلس الوزراء أقر 65 مادة من مواد مشروع القانون، وبقيت 31 مادة أرجئ البحث فيها إلى ما بعد العودة من قمة الكويت.
ونفى وجود خلافات بين الوزراء، بل نقاشات مستفيضة، مشيراً إلى ان الوزراء يناقشون البنود بنداً بنداً، وانه تم تعديل مواد وإلغاء أكثر من مادة.
وكشف انه من بين البنود التي تم اقرارها بند برفع الضريبة على الودائع من 5 إلى 7 في المئة، إلا ان المشروع ربط توقيت تطبيق هذه الضريبة بموجب مرسوم يحدد في ما بعد، وفي الظرف الذي تراه الحكومة مناسباً، مقراً بوجود رسوم على خدمات معينة لتغطية عجز الموازنة من دون أن يشعر بها المواطن.
وعُلم أن وزراء المعارضة أعادوا المطالبة بتخصيص اعتمادات لمجلس الجنوب، من أجل مشاريع تشغيلية، ولدفع التعويضات لعوائل الشهداء ولجرحى حرب تموز، عن الأعوام 2006 و2007 و2008، وقيمتها حوالى ستة مليارات ليرة لبنانية، وفق الوزير غازي زعيتر.
وأكد وزراء المعارضة على ضرورة أخذ الوقت في مناقشة البنود كافة قبل اقرار الموازنة، وإحالتها على المجلس النيابي.
وفي موضوع القمة العربية الطارئة التي دعت إليها قطر، فقد علمت "اللواء" ان رئيس الجمهورية تبلغ الدعوة صباح أمس، عن طريق الأمانة العامة لمجلس الوزراء، من خلال مذكرة تضمنت بالإضافة إلى طلب قطر عقد القمة وجدول أعمالها، طلباً بأخذ الرأي من هذه الدعوة.
ووفق المصادر الوزارية، فإن مجلس الوزراء، اكتفى بالاطلاع من الرئيس ميشال سليمان، بأن الدعوة قد وصلته، و"بأننا لا نزال على موقفنا السابق بالمشاركة في أي قمة عربية وفقاً لقوانين جامعة الدول العربية، آملاً أن تكون القمة المقترحة قمة توافقية تصوغ موقفاً عربياً موحداً".
وأوضحت هذه المصادر ان قمة الدوحة لم تتقرر حتى الآن، بانتظار الحصول على ثلثي عدد الدول العربية، وهو ما لم يتوافر حتى الآن، إذ أن الدول التي وافقت على حضور قمة الدوحة هي 12 دولة بينها لبنان، في حين ان مصر والمملكة العربية السعودية، تفضلان أن يتم التشاور في موضوع العدوان على غزة، في معرض انعقاد القمة العربية الاقتصادية في الكويت، والتي تؤيد وجهة النظر هذه.
واعتبرت المصادر انه إذا عقدت قمة في الدوحة بمن حضر، فان هذه لا تعتبر قمة رسمية، بل مجرد لقاء لقادة دول عربية، وبالتالي فان لبنان ليس ملزماً بحضورها إلا بموجب ميثاق الجامعة العربية، لكنها استدركت بالقول بأنه، على أي حال، فإن الموضوع لم يناقش بعد في مجلس الوزراء الذي اكتفى بتشكيل الوفد الذي سيرافق الرئيس سليمان إلى الكويت، والذي سيضم إلى الرئيس السنيورة 4 وزراء هم: وزير الخارجية فوزي صلوخ، ووزير الاقتصاد محمد الصفدي، ووزير المال محمد شطح ووزير السياحة ايلي ماروني.
وعُلم ان الوزير صلوخ الذي يشارك في اجتماعي وزراء الخارجية العرب في الكويت يومي الخميس والجمعة، كُلف بنقل موقف لبنان الذي يتمنى التوصل إلى اتفاق على عقد قمة توافقية تظهر التضامن العربي وليس الانقسام العربي، الذي لا يفيد لا غزة ولا العرب بشيء.
وكان الوزير صلوخ اوضح قبل الجلسة بأن الدعوة وصلت إلى رئيس الجمهورية من أجل المشاركة في قمة قطر، وان القمة العربية كي تنعقد تحتاج إلى موافقة اكثرية ثلثي الدول العربية أي إلى 15 دولة، ولبنان يشارك في أي قمة عنوانها التضامن والتوافق.