مسؤول في الجامعة لـ «عكاظ»: القمة العربية لاتلتئم دون موافقة ثلثي الأعضاء
رهن مصدر مسؤول في الجامعة العربية انعقاد القمة الطارئة بموافقة ثلثي الدول الأعضاء مؤكدا أن الأمانة العامة لاتزال تنتظر ردود الدول العربية على عقد القمة التي دعت إليها قطر يوم الجمعة المقبل.
وقال السفير هشام يوسف مدير مكتب الأمين العام للجامعة العربية لـ «عكاظ» إن بعض الدول أرسلت موافقتها والبعض الآخر لايزال يدرس الطلب القطري.
وفيما ابلغت القاهرة الجامعة العربية عدم موافقتها على عقد القمة قال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إن 12 دولة وافقت حتى الآن على عقد قمة طارئة في الدوحة، موضحا أن الجامعة لم تتلق بعد ردودا من كل أعضاء الجامعة البالغ عددهم 22 دولة.
وطبقا للوائح الجامعة، فإن أي طلب لعقد قمة طارئة، ينبغي أن يحظى بتأييد 14 دولة على الأقل، حتى تلتئم القمة.
وحول وجود تعارض بين القمة العربية الطارئة التي دعت إليها الدوحة والقمة الاقتصادية المقررة في الكويت يوم التاسع عشر من الشهر الجاري قال إن القمة الاقتصادية مجدولة منذ عام وأمرها محسوم ولا تغيير فيها متوقعا أن يتم خلالها بحث الأوضاع المتدهورة في غزة باعتبارها الحدث الأكبر والمهيمن على الساحة العربية والعالمية .أما القمة الطارئة فهناك قواعد لعقدها تتمثل في الحصول على موافقة ثلثي الأعضاء ولايزال الوقت مبكرا لتحديد انعقادها من عدمه .
وذكرت مصادر دبلوماسية عربية في القاهرة أن هناك توجها لعقد جلسة خاصة للقادة العرب لمناقشة الأوضاع في غزة قبيل بدء أعمال القمة الاقتصادية .
وقالت إن هذا التوجه يأتي بديلا للتحركات الرامية لعقد قمة طارئة مؤكدة أنه من الصعوبة عقد هذه القمة بالنظر لضيق الوقت خاصة أنه ستتبعها بعد يومين قمة الكويت .
وحول رؤية الجامعة لطبيعة التحرك السعودي المصري على ضوء زيارة الرئيس مبارك للمملكة أمس قال إن الجامعة تدعم أي تحرك عربي يساهم في وقف العدوان الإسرائيلي على غزة مؤكدا أن الرياض والقاهرة لعبتا دورا هاما في استصدار قرار مجلس الأمن لوقف إطلاق النار في غزة .
وأشار إلى أن عمرو موسى سيلتقي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم في القاهرة قبيل أن يتوجه الى الكويت للمشاركة في الاجتماعات التحضيرية للقمة الاقتصادية.
إلى ذلك أعلن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة ان الرئيس محمود عباس تلقى دعوة لحضور قمة عربية طارئة في قطر وأنه رحب بها.
وأضاف أن الموقف الفلسطيني الدائم هو مع وحدة الصف العربي، ووحدة الموقف من أجل وقف العدوان في هذه الظروف الصعبة.وتستضيف اسطنبول اليوم الأربعاء الاجتماع الطارئ لرؤساء البرلمانات الإسلامية لمناقشة الأوضاع المتدهورة في قطاع غزة في ضوء الحرب الإسرائيلية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني.