الاعتقالات تشعل التوتر بين الحكومة والجيش في تركيا
يضع اعتقال ضباط بارزين في الجيش التركي بشأن مزاعم بالتخطيط "لانقلاب" العلاقات بين الحكومة ذات الجذور الاسلامية والجيش القوي موضع الاختبار ويعقد جهود أنقرة لمعالجة الاضطراب الاقتصادي.
وينظر كثيرون الى التحقيق في مؤامرة انقلاب "ايرجينيكون" الذي شهد تقديم 86 شخصا بالفعل بينهم ضباط متقاعدون بالجيش وساسة ومحامون للمحاكمة على أنه جزء من معركة من أجل روح تركيا التي يغلب على سكانها المسلمون والمرشحة للانضمام لعضوية الاتحاد الاوروبي.
وقال جاريث جينكينز خبير الشؤون الامنية التركية ومقره اسطنبول "اذا استمر الادعاء كما شهدناه فمن الممكن أن يصبح لدينا وضع خطير للغاية."
ويقول هيو بوب المحلل البارز من المجموعة الدولية لمعالجة الازمات "2009 سيكون عاما حاسما لتركيا لان هناك الكثير من الامور التي تعتمل لكن الاعتقالات الاخيرة زادت المخاطر."