حرب: لعدم اقحام لبنان في عملية سياسة المحاور العربية
اعتبر النائب بطرس حرب "ان الخلاف الحاصل على كيفية مواجهة الحالة في غزة هو دلالة ضعف وتفكك تخدم اسرائيل"، مشددا على "ان الاهمية تكمن في الوصول الى توجه ما لمعالجة الازمة".
وقال في حديث لـ"صوت لبنان": "من الاولويات التي يفترض على العالم العربي ان ينكب عليها هي تأمين التضامن العربي في مواجهة العدو الاسرائيلي، ونعتقد ان الخلاف الحاصل على كيفية مواجهة الحالة القائمة هو دلالة ضعف وتفكك تخدم اسرائيل".
وأشار الى "انه ليس مهما ان يجتمع العرب، بل المهم ان يجتمع في فكرهم توجه ما ممكن ان يتفقوا عليه لان الاجتماع العربي اذا حصل دون ان يكون هناك امكانية للتفاهم على موقف موحد هو اضرار بالشعب الفلسطيني وفي مواجهته للعدو الاسرائيلي وهو تدليل على ان الشعوب العربية غير متفقة وغير متضامنة مع الشعب الفلسطيني والواقع ليس ذلك".
واعرب عن اعتقاده بان "ما تطالب به بعض الدول العربية بان يحصل تنسيق على صعيد وزراء الخارجية لتحضير مؤتمر قمة للقادة العرب هو طرح منطقي، لانه من الصعب في الظروف العادية ان يجتمع رؤساء الدول دون ان يتم تحضير الاجتماع من قبل وزراء الخارجية والاتفاق على ما يمكن ان تخرج به القمة، لاننا في الظروف الحالية، الصعوبة هي في التعقيدات والمواقف ووجهات النظر المختلفة بين الجميع، فدون تحضير مسبق لا يمكن ان يطلب اليهم الاتفاق".
واعرب حرب عن "الخشية من ان يختلف العرب، وهو خطر كبير ما يدفع الى التريث للاتفاق". وقال: "اذا تمكنوا من الاتفاق على موقف موحد قبل الموعد المحدد للقمة ادعو ان تشترك كل الدول العربية في هذا المؤتمر. اما اذا كان هناك في الافق ما يشير الى ان الدول العربية ستجتمع لكي تختلف في ما بينها في هذا الظرف الخطير انا من دعاة عدم حصول هذه القمة ايضا ومن دعاة عدم اقحام لبنان نفسه في عملية سياسة المحاور العربية، ليبقى ملتزما بما يمكن ان يتفق عليه العرب لمساعدة الفلسطينيين وان لا يدخل في صراعات العرب في ما بينهم".
واعتبر "ان التضامن العربي يجب ان يتجلى في القمة العربية، واذا اجتمعوا وليس ما يدل ان هناك نية توافق او موقف عربي موحد داعم للشعب الفلسطيني لوقف الاعتداء الاسرائيلي البشع على غزة، اعتقد ان هذه القمة قد تضر الشعب الفلسطيني والعرب وتظهرهم متفككين امام عدو اسرائيلي كاسر يمارس ابشع المجازر في وجه الشعب الفلسطيني".