#adsense

العرب.. عرَبان

حجم الخط

العرب.. عرَبان

أمامنا "ثلاث طاولات" للمفاوضات في المنطقة، ومن الطبيعي ان ترغب الدول المؤثرة في ان تكون حاضرة.
الطاولة الاولى، هي طاولة المبادرة المصرية حيث تتولى القاهرة ادارة التفاوض مع اسرائيل ومع حركة "حماس" لوقف النار في غزة.
الطاولة الثانية هي التي تتجهز للمفاوضات بين الفلسطينيين انفسهم، بين السلطة الفلسطينية و "حماس" بعد وقف النار وانسحاب اسرائيل من غزة.
الطاولة الثالثة هي التي تتحضر لها دول في المنطقة استعداداً للتفاوض مع الادارة الاميركية الجديدة حالما يتولى الرئيس اوباما مقاليد السلطة.

من الطبيعي ان تحاول هذه الدولة او تلك، او هذه الدولة وتلك فرض نفسها شريكاً في المفاوضات، في مرحلة او في مرحلتين او في ثلاث مراحل.
حتى الآن، يبدو ان مصر نجحت في ان تكون ولوحدها، حاضرة على الطاولة الاولى، ولكن ذلك "استفز" المحور الآخر الذي يضم ايران وسوريا وقطر.

فهذا المحور الذي يعتبر نفسه "عراب" حركة "حماس" لن يقف مكتوف الايدي وهو يرى القاهرة "تقطف" وحدها ثمرة الاتفاق السياسي الفلسطيني.
وطبيعي ان هذا المحور لن يترك لمصر والسعودية والاردن ان يقطفوا ثمرة الاتفاق الفلسطيني لاحقاً، حول تكوين السلطة الفلسطينية.
..فكيف إذاً سيقبل أن يذهب الى المفاوضات مع واشنطن وقد خسر واحدة من أهم أوراق التفاوض؟

لقد تكرس الخلاف العربي ـ العربي نهائياً ولعل فلسطين ولبنان لا يدفعان مجدداً ثمن هذا الخلاف.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل