تركيا تعلن استعدادها للمشاركة في بعثة مراقبة على الحدود بين مصر وغزة
أعلن مصدر حكومي تركي رفيع المستوى لوكالة الصحافة الفرنسية أن بلاده مستعدة للمشاركة في بعثة مراقبة عند الحدود بين مصر وغزة، وهي أحد البنود الأساسية في الخطة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة.
وقال المصدر طالبا عدم الكشف عن هويته إن أحد بنود الخطة ينص على أن تضمن بعثة مراقبة الأمن على نقاط العبور مع غزة. وأضاف أن تركيا هي البلد الوحيد الذي لا يلقى أي اعتراض من أي من الأطراف على المشاركة في بعثة المراقبة هذه، مؤكدا أن أنقرة مستعدة لتحمل هذه المسؤولية والمشاركة في هذه البعثة.
وتنص الخطة التي اقترحها الرئيس المصري حسني مبارك في 6 كانون الثاني على وقف فوري لأعمال العنف، والتفاوض على إعادة فتح المعابر الحدودية بين قطاع غزة من جهة وإسرائيل ومصر من جهة أخرى وضمان أمن حدود قطاع غزة.
وقد انتقدت تركيا، الدولة العلمانية ذات الأكثرية المسلمة والحليف الأساسي لإسرائيل في الشرق الأوسط، بعنف الحرب في قطاع غزة التي أسفرت حتى اليوم عن مقتل أكثر من ألف فلسطيني بينهم 315 طفل و100 إمراة على الأقل.
وتشارك أنقرة بشكل مباشر في الجهود الرامية إلى التوصل إلى تهدئة في غزة. ومنذ 11 كانون الثاني كثف الوفد التركي، الذي يرأسه السفير أحمد داوود أوغلو كبير مستشاري أردوغان للسياسة الخارجية، تنقلاته في عواصم الشرق الأوسط.
وأجرى الوفد زيارات مكوكية بين القاهرة ودمشق في مسعى لتقريب وجهات نظرهما من قضية النزاع الدائر في غزة كما أعلن المسؤول التركي.
وكشف المسؤول أن الوفد التركي هو الوحيد الذي تحدث مع جميع الأطراف المعنية بما فيها حركة حماس وإسرائيل ومصر وسوريا وحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.