مصادر متنية: ثلاث لوائح تخوض الانتخابات في المتن
تدور في كواليس المتن اجواء انتخابية تتحضّر لها الساحة المتنية بانتظار جلاء المشهد الغزاوي وانطلاق المواجهة الانتخابية في جزءين، جزء منها اقليمي عبر الانتصار في الانتخابات النيابية اللبنانية من قوى 8 آذار على 14 آذار.
وفي جزئها الثاني جانب محلي اساسه المعركة الداخلية والصراع التقليدي بين الشخصيات والزعامات وسواها على السلطة.
وما ينطبق على لبنان عموما ينطبق على المتن كذلك، حيث توقعت مصادر متنية واسعة الاطلاع، ان تتواجه لائحتان غير مكتملتين مع لائحة قوى 8 آذار المؤلفة من تحالف «التيار الوطني الحر» والحزب القومي وشخصيات قريبة من سوريا وحزب الطاشناق.
ومن المتوقع بالتالي ان تتشكل اللوائح ضمن التحالف الآتي: - تحالف قوى 14 آذار والذي يقوده في المتن حزب الكتائب اللبنانية مع تحالف قوى الوسط والذي يقوده في المتن النائب ميشال المر في لائحة غير مكتملة لاحتمال استبعاد بعض الأسماء عنها، فتكون على الشكل الاتي: 1- عن الموارنة: سامي الجميل وبيار الاشقر.
عن الارثوذكس ميشال المر او نجله وزير الدفاع، مع ترجيح لميشال المر، والمهندس ميشال عقل او الياس مخيبر الذي ما يزال على التزامه بخط المرحوم الدكتور البير مخيبر والمتلائم مع 14 آذار.
وعن الكاثوليك الدكتور سامي عازار او المهندس ميشال الحداد وهما قريبان من الكتائب وآل المر على السواء، او يترك الرئيس امين الجميل مفاجأة من العيار الثقيل في جعبته ولو من خارج المتن.
وعن المقعد الأرمني، تقول المعلومات ان هذا المقعد لن يبقى فارغا فاما ان تنضم الطاشناق اليه بموجب التحالف مع ميشال المر ضمن كتلة الوسط، او ان ترشح قوى 14 آذار وميشال المر ارمنيا على اللائحة قد يكون على الارجح النائب جان اوغاسبيان.
ويواكب هذه اللائحة نواة لائحة متحالفة الاولى تضم الوزير نسيب لحود (ماروني) ومرشح القوات اللبنانية ادي ابي اللمع (ماروني) وذلك نتيجة الصعوبات القائمة في بناء تحالف موضوعي بين ميشال المر ونسيب لحود على غرار ما حصل بين ميشال المر وألبير مخيبر في العام 2000.
- اما تحالف 8 آذار فيضم عن الموارنة النائبين نبيل نقولا وابراهيم كنعان مع امكان استبدال النائب سليم سلهب بالنائب السابق اميل اميل لحود، والنائب كميل خوري بالنائب السابق غسان الأشقر عن الحزب القومي، الا اذا استقر الرأي على استبعاد الوزير الأسبق ميشال سماحة لصالح مرشح قومي كاثوليكي.
كما يترشح عن الارثوذكس النائب الحالي غسان مخيبر والفنان غسان الرحباني.
ويبقى المقعد الأرمني محسوماً حتى الساعة لصالح حزب الطاشناق.
وأكدت المصادر المتنية ان موعد اعلان اللوائح لن يكون بعيدا عن اوائل شهر آذار المقبل، واحتمالات المواجهة سوف تكون قاسية جدا، بالأخصّ ان العماد ميشال عون قد حسم موقفه على اعتبار كتلة الوسط بلا مضمون ولا يمكن ان تكون مع نصف فساد ونصف نزاهة ونصف علاقة جيدة مع سوريا ونصف سيئة، في حين ان الوسطيين يعتبرون ان الوسط في الديموقراطية التوافقية هو خير الأمور لمعالجة الخلافات السياسية وإقامة التسويات ولا علاقة للوسط بالنزاهة او الفساد، لأن الرئيس الذي يقف على مسافة واحدة من الجميع، لا يمنعه هذا الموقف من ان يكافح الفساد بكل الأشكال وفي الوقت المناسب.