الصواريخ تستدرج إنذاراً إسرائيلياً للبنان والجيش ينفذ انتشاراً واسعاً في الجنوب
ذكرت صحيفة "النهار" ان لبنان تبلّغ امس الأربعاء، عبر جهات دولية، انذاراً إسرائيلياً باستعمال سلاح الطيران والقصف للرد على الصواريخ في حال تكرار اطلاقها. وافادت المعلومات بأن الاتصالات العاجلة والكثيفة التي اجريت عقب اطلاق ثلاثة صواريخ على شمال اسرائيل وسقوط اثنين آخرين داخل الاراضي اللبنانية لم يبلغ مداهما الوجهة المقصودة، استغرقت ثلاث ساعات وشاركت فيها الحكومة والقوة الدولية والامم المتحدة سعياً الى احتواء الموقف وتجنب تصعيده.
وابلغت الجهات الدولية مجدداً ان لا مسؤولية للبنان في اطلاق هذه الصواريخ، وان مجموعات مجهولة اطلقتها وان القوى العسكرية اللبنانية والدولية ناشطة في التحقيق والتعقّب لوضع حد لهذه الظاهرة. كما ابلغت ان لبنان يعتبر ان الرد الاسرائيلي على الصواريخ هو انتهاك واضح للقرار 1701، خصوصاً ان الدولة العبرية لا تلجأ الى القواعد التي يلحظها القرار لدى حصول اي خرق بابلاغ القوة الدولية وانتظار جوابها.
وادرجت مصادر معنية الانذار الاسرائيلي في اطار حرب نفسية وضغوط تمارس على لبنان.
وقالت مصادر امنية لـ"النهار" ان الرادار التابع للوحدة الفرنسية في القطاع الشرقي لم يرصد اطلاق الصواريخ الخمسة من منطقة الهبارية في العرقوب، كما ان اسرائيل لم تسمح للقوة الدولية بمعاينة مواقع سقوط الصواريخ الثلاثة وتصويرها، ولم تعرض اسرائيل صوراً لاماكن سقوط الصواريخ.
وعلمت "النهار" ان الجيش عزز اجراءاته الامنية وارسل سرية ثالثة من مغاوير البحر لتنضم الى سريتين تنفذان اساساً انتشاراً في الجنوب.