رايس تدافع عن سياساتها: لولاي لما كان القرار 1701
دافعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عن السياسة الخارجية التي اتبعتها والرئيس جورج بوش بدءاً من العراق حتى الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة، معتبرة أن الفضل يعود إليها في صدور القرار 1701 الذي أوقف الحرب الاسرائيلية على لبنان في تموز 2006.
وصرحت لصحيفة "الواشنطن بوست" في مقابلة دامت 75 دقيقة بان القرارات التي اتخذتها الولايات المتحدة في عهد بوش سيثبت أنها "حكيمة" بعد 25 إلى 30 سنة من الآن. وأضافت أنها غير قلقة على شعبية سياساتها وقراراتها، لأنها واثقة من نتائجها على المدى الطويل. ورأت انه "إذا ركزت كثيراً على ما إذا كانت سياستك شعبية، فلن تفعل ما هو صائب".
وأشارت رايس إلى انه اذا صار العراق دولة ديموقراطية متعددة الإثنية تتمتع بروابط وثيقة مع الولايات المتحدة، فإن ذلك سيكون "أهمّ مما كان يعتقد أي شخص عام 2002 أو 2003". لكن هذا "لا يعني ان الأمر لم يحصل بثمن باهظ، أفكر كثيراً في الأرواح التي أزهقت".
وعن قرارها الامتناع عن التصويت على قرار مجلس الأمن الرقم 1860، قالت إن ذلك "لم يكن سهلاً، لكنه كان صائباً".
ورفضت ما نُقل إليها من أن رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة قال إن الولايات المتحدة لا يمكنها الوفاء بوعودها بسبب موقفها الداعم لإسرائيل، مشيرة إلى أن الفضل في صدور القرار 1701 في مجلس الأمن يعود إليها، و"لولاي لما كان القرار 1701".
وأشادت بالرئيس المنتخب باراك أوباما وقالت إنها تأثرت كثيراً بأدائه في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ وبصفاته عموماً "التي تبشر بالخير".
وستعود رايس إلى التعليم في جامعة ستانفورد بعد انتهاء مهماتها في وزارة الخارجية، ومن المتوقع أن تنكب على تأليف كتب، منها كتاب عن أهلها وسيرتها الذاتية.