#adsense

الجميل: قرار الحرب والسلم ما زال بيد “حزب الله” وحدّة المعارك في غزة ستنتهي بحلول ديبلوماسية

حجم الخط

الجميل: قرار الحرب والسلم ما زال بيد "حزب الله" والمعارك في غزة ستنتهي بحلول ديبلوماسية

رأى رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" أمين الجميل ان "الحروب العبثية أصبحت من اختصاصنا في هذه المنطقة من العالم، وأن ما يحصل في غزة مأساة إنسانية لا مثيل لها ومأساة وطنية"، معتبراً أن "ما يحصل اليوم لربما يؤخر الحلول التي كنّا نسعى إليها".

الجميل، وفي حديث لـ"السياسة، أكد ان "مهما بلغت حدة المعارك والحروب فستنتهي في نهاية المطاف إلى حلول ديبلوماسية، خصوصاً وأن الفلسطينيين قطعوا شوطاً في هذا الاتجاه".

وبرّر عدم تطبيق القرار الدولي 1860 القاضي بوقف إطلاق النار في غزة، بعدم وجود "حماس" وإسرائيل على طاولة المفاوضات، كاشفاً أن إيران لم تكن متحمسة للمفاوضات التي كانت تجريها سوريا مع إسرائيل برعاية تركية، لأن هناك قوى متطرفة ما زالت تنادي: "بالثورة حتى النصر وبالموت لإسرائيل".

وعن موضوع استهداف مصر من بعض المتظاهرين في الدول العربية، رأى الجميل ان لا علاقة لمنظمة "حماس" بما يجري، لأنه نتيجة صراع معروف بين المحور الإيراني- السوري والمصري – السعودي أتت قضية غزة لتزيد الزيت على النار".

الجميل رأى أن "قرار السلم والحرب في لبنان ما زال بيد "حزب الله" وأن هذا الحزب ما زال حتى اللحظة يساير الدولة اللبنانية، لأن مصلحته تقضي بالتأقلم مع الوضع ولو من دون قناعة، واصفاً "حماس" و"حزب الله" و"القاعدة" بتنظيمات ليست مؤمنة بشيء إلا بمنطق القوة والثورة ولو على أنقاض حياة الشعوب، وهذه التنظيمات لا تعترف لا بالنظام ولا بالدساتير ولا بالقوانين الدولية".

ووصف مسألة إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه شمال إسرائيل بـ"انه من عمل المنظمات، وهذه من عدة الشغل عندها لإثارة الأزمات والحروب، مشدداً في حال تأكدت علاقة الجبهة الشعبية – القيادة العامة – في هذا الموضوع أن يطرح السؤال على النظام السوري ليجيب عنه".

رئيس "الكتائب" رأى أهمية التضامن اللبناني لحماية لبنان من أي محاولات لجره إلى موقف متهور، داعياً العرب إلى وقفة موحدة ومسؤولة حيال ما يجري في غزة، وإلى مناشدة الشرعية الدولية لاستعادة دورها الفاعل لتطبيق القرار الدولي 1680 لوقف القتال وحماية الشعب الفلسطيني.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل