جنبلاط: لبنان يرفض ان يكون ساحة لحروب الآخرين ومنصة لاطلاق الصواريخ
رأى رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط ان بعض القوى الإقليمية تصر على إعادة لبنان ليلعب دور صندوق البريد الذي تتبادل عبره الرسائل العسكرية والأمنية وأن تعيده ليكون ساحة مفتوحة على صراعات المنطقة، وهذا ما يؤشر عليه بوضوح تام الصواريخ المجهولة – المعلومة التي تطلق من الجنوب بإتجاه الأراضي المحتلة.
وشدد جنبلاط على ان لبنان لن يقبل أن يكون مرة جديدة ساحة لحروب الآخرين أو منصة لإطلاق الصواريخ لكي يتفاوض سواه على ظهره وعلى حسابه، والأرجح ان هذه قناعة كل القوى اللبنانية التي تدرك ان المصلحة الوطنية العليا تقتضي حماية الساحة الداخلية، فلبنان المعافى والقوي هو سند أساسي للقضية الفلسطينية وليس لبنان الساحة المستباحة.
ودعا جنبلاط الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل الى ممارسة أعلى درجات اليقظة في كل المناطق الجنوبية للحؤول دون إستمرار هذه المهزلة التي تسمى صواريخ، والتي قد يكون الهدف منها توريط لبنان رغما عنه في صراع لم يختر توقيته أو حجمه أو مكوناته.
اما في ما يتصل بالمطالبة بتعليق المبادرة العربية للسلام، ذكّر رئيس اللقاء الديمقراطي أن هذه المبادرة أقرت بإجماع الدول العربية والمطالبة بتعليقها اليوم كالمطالبة بتعليق القرارات الدولية علما ان هذه المبادرة تمت محاربتها من أنظمة إقليمية معروفة سعت الى إسقاط إتفاق مكة والى تكريس الإنقسام الفلسطيني.
ورأى جنبلاط انه من الافضل أن يشمل وقف إطلاق النار كل الفصائل الفلسطينية بما يتيح العودة الى التهدئة كمدخل للحفاظ على الصمود السياسي والعسكري والشعبي الفلسطيني الذي يبقى هو المنطلق الأساسي لأي موقف مستقبلي وهو يستلزم توحيد الموقف الوطني الفلسطيني وتأكيد إستقلاليته.