الشعي الحر دعا لتوقيف محمد علي الحسيني والتحقيق معه
دعا رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن الجيش اللبناني لاعتقال السيد محمد علي الحسيني والتحقيق معه بما أعلنه عن شبكة عسكرية وصواريخ وغرف عسكرية يدعي نشرها في مناطق لبنانية.
واكّد الحاج حسن أنّ الساحة اللبنانية تؤمن بجيش واحد وسلاح واحد لا بكنتونات مسلحة هدفها ضرب وحدة لبنان واستقراره، واعتبر أن ما صرح به الحسيني مؤشر خطير وأستغرب موقف 14 آذار الصامت حيال هذا الأمر في الوقت الذي تعلو أصواتهم على مقاومة عمرها ثلاثون سنة.
وتساءل "هل الساحة اللبنانية هي معسكر لجمع المقاتلين والمخربين من دول عربية وغيرها؟"، داعياً القضاء اللبناني للتحرك باعتبار ما ورد على لسان الحسيني إخبار لها وإلا فإنه يعتبر أن هناك شيء خفي مبرمج يهدف إلى زج حزب الله والمنطقة عمداً بمشكلة مع إسرائيل قد تغيّر أمور كثيرة .
واضاف "هذا التحذير المسبق يتحمل مسؤوليته كل من رفض إبقاء السلاح خارج الدولة، ولو أيد أحدهم مقاومة عربية على أرضنا فالمقاومة اللبنانية أولى، واعتبر الحاج حسن أن هذه الجهة التي تتاجر باسم العروبة ليست سوى مكتباً أمنياً للمخابرات الإيرانية تهدف إلى ضرب الحركية الشيعية العربية، ولربما له ارتباطات إسرائيلية يحاول توجيه إشارات معينة للعدو حول شبكة المقاومة ودعوتها لاستهداف البقاعين والجنوب والضاحية".
وتابع "بل كأنه يدعوهم لأبادة أبناء الطائفة الشيعية"، واستغرب النقلة السريعة من خندق المناداة باللاعنف إلى خندق التسلح والتدريب مهنئاً باستهزاء جيوش هذه المقاومة بصاروخهم العربي المطروح، مؤكداً أن هذه الخزعبلات والتفاهات المكشوفة لن تدفع القيادات العربية إلى دفع الأموال لبديل السيد حسن نصر الله ، مضيفاً "لسنا بحاجة لـ"بن لادن لبناني أو شكر عبسي جديد".
وأعرب الحاج حسن عن قلقه الشديد حيال الإنقسام العربي الذي خلقته قطر وسوريا، مندداً بحضور الطرف الإيراني في أي قمة عربية تعقد، وأن لا قيمة لأي قمة بلا حضور سعودي – مصري، وعلى القادة العرب السعي الجاد لدعم السلطة الفلسطينية الشرعية وتوحيد الصف الفلسطيني الداخلي، وكف البعض من استخدام الشعب الفلسطيني والتضحية بهم وإراقة دمهم من أجل مكاسب خاصة وخارجية، وعلى القمة أن تخرج بضغوط فعّالة لوقف الإعتداءات الإسرائيلية النازية ، ولتشكل لجنة تحقيق في كل الجرائم الإسرائيلية ويُقدم قادة العدو للمحاكمة الدولية .