الكتلة الوطنية: الدولة مدعوة للتحرك دون الالتفات الى اي خطوط حمر يضعها حزب الله
رأت اللجنة التنفيذية لحزب الكتلة الوطنية ان اطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل لا معنى له سوى تدمير لبنان على رؤوس اهله، فبضعة صواريخ لن تغير المعادلة العسكرية الا اذا كان هدفها المبطن ايذاء هذا الوطن.
واكدت ان مسؤولية الدولة واجهزتها هي ان توقف هذه الاعمال قبل فوات الاوان، والطريقة الناجعة هي مراقبة جوية تقوم بها طائرات سلاح الجو اللبناني مدعومة بقوات برية لاكتشاف وايقاف منفذي هذه المكيدة للبنان.
واشار البيان الى ان سابقة اطلاق النار على طوافة لبنانية من قبل عناصر "حزب الله" الذي ادى الى استشهاد الضابط الطيار سامر حنا، اضر بقدرات الجيش اللبناني على استعمال المروحيات التي كانت ستسهل مراقبة وربما اكتشاف من وراء تلك الصواريخ.
ودعا الدولة الى استعمال كامل امكاناتها ومن ضمنها سلاح الجو بدون الالتفات الى اي خطوط حمر جوية او برية موضوعة من "حزب الله" لان لبنان والشعب اللبناني اصبح على المحك.
وخيّرت الكتلة الوطنية اللبنانيين بين سلطة الدولة واحترام القرارات والمواثيق الدولية ومن ضمنها اتفاق الهدنة وما يشكل ذلك من ضمانة لهم وبين السلاح غير الشرعي الذي يملك اجندته الخاصة.
وطالبت الكتلة الوطنية رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ايلاء قضية وزارة الطاقة اهتماما خاصا ومساءلة الوزير عن اسباب تردي الاوضاع ضمن مسؤوليات وزارته ومحاسبته اذا اقتضى الامر.
وإعتبر الحزب ان التحاق النائب ميشال عون بمحور المواجهة بقيادة ايران وسوريا اصبح منجزا، فقضايا التغيير والاصلاح والمشاركة اصبحت خلف الجنرال وحاشيته، فالمشاركة في الحكومة انجزت امس تعطيلا للموازنة وتعطيلا لتعيينات المجلس الدستوري ومكاسب عظيمة لصلاحيات نائب رئيس الحكومة. اما الاصلاح فهو بالادارة "الماهرة" للاتصالات تعرفة وخدمات او في وزارة الطاقة حيث الكهرباء كما لم تكن يوما.