الأونروا تجمد عملياتها بعد القصف الإسرائيلي لمقرها في غزة
أعلن كريستوفر غانيس المتحدث باسم "أونروا" أن الوكالة علقت تحركات قوافلها بعد القصف لكنها لم تجمد عمليات الإغاثة، مشيرا إلى أن مئات الأشخاص كانوا قد لجأوا إلى مبنى الوكالة عندما تعرض للقصف.
وبدوره، قال عدنان أبو حسنة الناطق باسم "أونروا" إن ثلاثة من موظفي المنظمة الدولية أصيبوا بجروح، كاشفا عن اندلاع حريق هائل في بعض المباني والمخازن التي تحتوي على أطنان من المواد الغذائية صعبت السيطرة عليه.
وفي سياق متصل، قالت منظمة CARE International إنها أرغمت على تعليق عمليات توزيع الأغذية والمواد الطبية في قطاع غزة بسبب القصف الإسرائيلي العنيف حول مخازنها ومراكز التوزيع التابعة لها.
ويقع المقر الرئيسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين في حي الرمال الجنوبي في غرب مدينة غزة.
ونددت باريس بشدة بالقصف الإسرائيلي الذي استهدف عدة مستشفيات ومبنى يأوي وسائل إعلام دولية وإقليمية ومقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة.
كذلك، ندد البرلمان الأوروبي بما وصفه بالعقاب الجماعي الذي تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، مؤكدا أن ذلك يعتبر انتهاكا للقانون الإنساني الدولي.
وجاء في قرار اعتمده النواب الأوروبيون برفع الأيدي دون معارضة أي منهم، أن الحظر المفروض على قطاع غزة يشكل عقابا جماعيا وهو أمر يتناقض مع القانون الإنساني الدولي.
كما دعا النواب الأوروبيون إسرائيل إلى الوفاء بالالتزامات التي تقع على عاتقها بموجب القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي.
وطالبوا بوقف فوري ودائم لإطلاق النار، وحثوا المجتمع الدولي على وضع آلية يمكن أن تشمل إرسال بعثة متعددة الجنسيات بتفويض واضح لإعادة الأمن وضمان الالتزام بوقف إطلاق النار.