لا قمة عربية بعد الآن ما دام الأسد رئيسا لها
علمت إيلاف أن الدوحة إقتنعت أخيرًا أنه لا قمة عربية الآن، ولا بعد الآن، ما دام الرئيس الأسد رئيسًا للقمة العربية. وأضاف مصدر عربي، تحدث لـ"ايلاف" من القاهرة، أن على الرئيس بشار الاسد تسليم مفتاح رئاسة القمة العربية اذا كان فعلاً متحمسًا لها، لأن مصادر عربية ترى أن التفاهم مع دمشق يجب أن يبنى على اساس ما ستسفر عنه المحكمة الدولية المقرر الإعلان عنها في شهر آذار المقبل.
واضاف المصدر، ان الهدف ليس قطر التي ركبت الموجة دون تبصر لتقامر في سمعتها الخليجية والعربية، فضلاً عن حيويتها الدولية في مشروع وصفه المسوؤل الدولي بالخاسر، لان العادة في القمم هو الحشد الدولي وهو ما تم القيام به في نيويورك، وهو السقف الأعلى الذي يمكن الوصول اليه، وما بعده يبقى تفاصيل.
وتابع المصدر أن سورية لن تجرؤ على قطع علاقاتها باميركا، عوضًا عن أن جرأة قطر محدودة في ايقاف خط طيرانها الى أميركا، وقطع النفط، وتجميد ارصدتها في بنك واحد بريطاني او أميركي. اما قطع الغاز فتلك لعبة لاتجرؤ عليها دولة في حجم روسيا فكيف في حجم قطر.
وقال المسؤول الذي يتكلم دون اخفاء انفعاله "لماذا لا تعلن الدول المتحمسة لهذه القرارت تنفيذها والإعلان عنها حتى تحرج معسكر الاعتدال؟" مذكرا ان الملك فيصل عندما قطع النفط وكذلك الشيخ زايد، اثناء عام 1973، لم ينتظرا مؤتمر قمة.
ويبقى موضوعان يستحقان الاجابة عليهما: مستقبل العلاقات المصرية والسعودية من جانب والقطرية من جانب اخر. حيث أن على الجانب القطري المصري لا توجد حالة استلطاف بين الجانبين منذ امد بعيد، وقطر اجرت تنظيفات اساسية على مدى سنوات لاجلاء النفوذ المصري عن بلادها، ولم تبقى الا فلول من المعارضة المصرية التي يصفها المصريون انها تخدم اجندة غير مصرية. اما على مستوى العلاقات مع السعودية، فإن اتفاقية الحدود والمصالحة لم يجف حبرهما في وقت طالب مسؤول سعودي كبير، يحتل واجهة من اكبر الواجهات السياسية كبار صحافي البلاد، الى اعتبار التعرض لقطر خط احمر.