إيران تعزز نفوذها في جنوب العراق من خلال مرشحين في الانتخابات المحلية
اعتبرت وزارة الدفاع الامريكية "البنتاغون" ان ايران تشكل تهديدا مهما لاستقرار العراق على المدي الطويل وما زالت تدعم مليشيات شيعية تستخدم العنف معارضة لحكومة بغداد. في وقت اتفق عمار نجل عبد العزيز الحكيم والسفير الايراني حسن كاظمي قمي خلال محادثات اجرياها في بغداد على تعزيز العلاقات الثنائية بين بغداد وطهران .
واضاف البنتاغون في أحدث تقرير له الى الكونغرس عن التقدم في العراق "السلوك الايراني ما زال يعكس رغبة اساسية في مقاومة تطوير العراق ليصبح آمنا ومستقرا بشكل كامل على الرغم من وعود بعكس ذلك".
وقال التقرير الشديد اللهجة الذي يقع في 68 صفحة ان ايران ما زالت تواصل ايواء وتدريب وتمويل وتوجيه جماعات متشددة تسعي الي زعزعة استقرار العراق وحذر من أن طهران تحاول استخدام انتخابات مجالس المحافظات التي ستجري في العراق في الحادي والثلاثين من كانون الثاني لتوسيع نفوذها من خلال مرشحين واحزاب مؤيدين لايران.
وتابع البنتاجون في تقريره ربع السنوي "التصدي للنفوذ الضار وموازنة التأثير الناعم لايران يبقيان اولويتين لاستقرار العراق وضمان سيادة شعبه". وجدد اتهامات لمسؤولين عسكريين امريكيين بأن ايران حاولت تقويض اتفاقية تسمح للقوات الامريكية بالبقاء في العراق. وصدق مجلس الرئاسة العراق علي الاتفاقية في كانون الاول الماضي.
وتحدث التقرير الذي يركز علي التطورات في العراق في الفترة من ايلول الي تشرين الثاني 2008 ان عدد الحوادث التي استخدمت فيها العبوات الناسفة ضد المركبات العسكرية انخفض الي أدني مستوي له منذ اوائل 2006 على مدي الاشهر القليلة السابقة.
واضاف ان عدد القتلى المدنيين في العراق انخفض بنسبة 63 في المئة عن مستواه قبل عام لكنه اشار الي زيادة في الاغتيالات بما في ذلك هجمات للقاعدة على زعماء سنة في محافظة الانبار.
وحذر ايضا من ان التقدم قد يتوقف او يتراجع في حالة اساءة معالجة التحديات بما في ذلك الانتخابات القادمة وانتقال المتشددين السابقين الي وظائف دائمة والنزاعات الحدودية الداخلية وتسوية مسألة النازحين الذين شردتهم العمليات العسكرية.
وختم التقرير "نقص الخدمات الاساسية حل الان محل الأمن كأهم شاغل لدي معظم العراقيين الذين يشعر كثيرون منهم بعدم الرضا عن جودة او توفر الاغذية والمياه النقية والكهرباء وخدمات الصرف الصحي والرعاية الصحية".