#adsense

اجتماع الدوحة يطالب بتعليق المبادرة العربية ويتجاهل تمسّك لبنان بها

حجم الخط

اجتماع الدوحة يطالب بتعليق المبادرة العربية ويتجاهل تمسّك لبنان بها

وسط مشاركة الرئيس الايراني وممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق وفي ظل غياب لافت للسلطة الفلسطينية ولممثلي الجامعة العربية وعدد مؤثّر من الدول العربية انعقد الاجتماع التشاوري "العربي" في العاصمة القطرية الدوحة. فبعد فشل قطر في عقد قمة عربية طارئة، اختتم الاجتماع التشاوري اعماله وبدأت الاسئلة تتزايد عما جرى داخل الجلسة وتجاهل رفض لبنان تعليق المبادرة العربية وتمسّكه بها.

فقد دعا المجتمعون في بيان ختامي الى تعليق مبادرة السلام العربية مع اسرائيل ووقف عمليات التطبيع العربية مع إسرائيل. وقد تحفّظ لبنان عن بند تعليق مبادرة السلام العربية مؤكدا تمسّكه بتلك المبادرة، مصرّا على ادراج هذا التحفظ في البيان الختامي ما لم يتحقق عند اذاعة البيان.

من جهة أخرى، طالب الاجتماع باتخاذ إجراءات فورية وفعالة "لوقف العدوان على قطاع غزة"، داعيا إلى رفع الحصار عن غزة والغاء كافة القيود على تنقلات الاشخاص والمعابر وفتح المطار والميناء. واتفق المشاركون في المؤتمر أيضا على الدعوة لانشاء صندوق لاعادة اعمار قطاع غزة، ودعوة الاطراف الفلسطينية للتوافق.

كما رحب البيان الختامي للاجتماع بإعلان قطر وموريتانيا تجميد علاقاتهما مع إسرائيل. وكانت مورياتينا استعدت سفيرها لدى تل ابيب في 5 كانون الثاني، كما اعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ان بلاده ستطب من اعضاء المكتب التمثيلي التجاري الاسرائيلي المغادرة.

صباحا افتتحت الجلسة بكلمة القاها امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تحدث مباشرة بعده رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل.
واعلن مشعل إن حماس رفضت تمديد التهدئة مع استمرار الحصار، وجدد شروط حماس لوقف إطلاق النار وهي "وقف العدوان والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وفتح المعابر وإنهاء الحصار". ودعا القادة المجتمعين الى تبني هذه المطالب، مع التأكيد على حق الشعب الفلسطيني "في المقاومة وتعزيز صموده حتى يرحل الاحتلال".وحث مشعل على المطالبة بوقف كل أشكال التطبيع والعلاقات مع إسرائيل بكل أشكالها وتفعيل أحكام المقاطعة.

وشارك إلى جانب مشعل في القمة رمضان شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي وأحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة وممثلين آخرين للفصائل الفلسطينية التي تتخذ من دمشق مقرا لها في غياب تام لمنظمة التحرير الفلسطينية.

من جهته دعا الرئيس السوري بشار الأسد الدول العربية التي لها علاقات مع إسرائيل إلى إغلاق السفارات الإسرائيلية فورا وقطع أي علاقات مباشرة أو غير مباشرة مع إسرائيل وتفعيل أحكام المقاطعة. وأكد أن سورية قررت إيقاف مفاوضات السلام غير المباشرة مع إسرائيل التي كانت تجري بوساطة تركية. واعتبر الأسد أن مبادرة السلام العربية في "حكم الميتة" قائلا إن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون قتلها منذ اليوم الأول باجتياح جنين عقب تبنيها في قمة بيروت عام 2002 .

بدوره طالب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الدول الإسلامية إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، واعتبر أن الولايات المتحدة وإسرائيل" شريكتان في الجرائم الإسرائيلية". وأكد أحمدي نجاد أن المطلوب هو وقف إطلاق النار على الفور، وانسحاب القوات الإسرائيلية، ورفع الحصار عن غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية والأدوية.

وشارك في الاجتماع أيضا رؤساء لبنان والجزائر والسودان وجزر القمر ورئيس المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا. كما شارك نائب الرئيس العراقي وامين اللجنة الشعبية العامة الليبي ووزير الخارجية المغربي ووزير الاوقاف الجيبوتي. وشارك أيضا في الاجتماع الرئيسان الإيراني محمود احمدي نجاد والسنغالي عبد الله واد إضافة إلى ممثلين عن تركيا وإندونيسيا. و ظلت مقاعد الدول العربية التي لم تحضر الاجتماع شاغرة وبينها فلسطين. وغابت مصر والسعودية عن الاجتماع حيث اصرتا على منافشة الوضع في غزة في قمة الكويت بالاضافة الى الاردن وتونس ودول مجلس التعاون الخليجي والصومال.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل