مصادر كويتية: ممتعضون من الموقفين القطري والسوري
أعلنت مصادر دبلوماسية كويتية امتعاضها الجمعة، من الموقفين القطري والسوري خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، معتبرة المسلك القطري ومن بعده السوري محاولة لتهميش قمة الكويت التي ستعقد بعد غد الاثنين والقرارات التي ستنتهي إليها.
وكشفت المصادر لـ«الشرق الأوسط» جانبا مما دار في الاجتماع الطارئ، مشيرة إلى أن «نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد حضر إلى البلاد بهدف حضور الاجتماع، إلا أنه التزم جناحه الخاص في الفندق خلال الاجتماع ولم يحضر، فكان أن ظل مقعد سورية خلال الاجتماع خاليا، أما وزير التجارة السوري فاكتفى بالمشاركة في حفل الغداء فقط، وفضل أن يتمشى في بهو الفندق بدلا من حضور الاجتماع».
أما فيما يتعلق بالموقف القطري، فقد أوضحت المصادر أن «الكويت ترى موقف قطر مستغربا، خاصة بعد أن أعلن ممثل الدوحة وكيل وزارة الخارجية القطرية خلال الاجتماع، تحفظه على ما سينتهي إليه وزراء الخارجية، على اعتبار أن هناك قمة أخرى تعقد بالدوحة، وتحضرها 13 دولة، وعليه فمن الأفضل الانتظار لحين انتهائها وتبني ما ستصل إليه».
واعتبرت المصادر ما جرى، سواء في الكويت أو خلال الاجتماع التشاوري بالدوحة «محاولة خلط أوراق، تهدف إلى تهميش قمة الكويت، وأن مكمن التذمر يأتي نظرا لعدم وجود فارق زمني بين قمة الكويت والاجتماع التشاوري في الدوحة، إلى جانب أن الدعوة القطرية للقمة، التي تحولت لاحقا إلى اجتماع تشاوري لفقدانها النصاب القانوني، أتت بعد أن أكد أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الأسبوع الماضي أن غزة ستكون في قلب القمة التي ستعقد في الكويت، وهو ما نراه تهميشا لرأي الكويت».
وحول وجود مقترح من الاجتماع التشاوري بتأسيس صندوق للمساهمة في إعادة إعمار وتحسين الأوضاع الإنسانية في غزة، وهو ذاته المقترح الذي سبق أن أعلنت عنه الكويت، شددت المصادر على أن «مقترح الكويت أتى بمبادرة من الشيخ صباح الأحمد وأعلن عنه منتصف الأسبوع الماضي، وعليه فإن الحديث عن مبادرة شبيهة بهدف تسجيل موقف، أمر يثير التساؤل والدهشة».