#adsense

جنبلاط لـ”المستقبل”: حضور سليمان في الدوحة وتمسكه بالمبادرة العربية خرق تمحورهم

حجم الخط

جنبلاط : حضور سليمان في الدوحة وتمسكه بالمبادرة العربية خرق تمحورهم

تعليقاً على اجتماع الدوحة، قال رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط "نسجّل للرئيس ميشال سليمان جرأته في التأكيد على التضامن العربي والمبادرة العربية وقد كان حضوره في الدوحة خرقاً بالفعل لذلك السعي العربي وغير العربي الى تطويق مصر والمملكة العربية السعودية، وخرقاً للدعوة الى إسقاط المبادرة العربية المبنية على قرارات الشرعية الدولية من دون تقديم بديل يجمع عليه العرب ونخاطب على أساسه العالم، فيما كان المجتمعون في الدوحة يعتبرون أن إقفال مكتب إسرائيلي يتطلب إجماعاً عربياً".

وأضاف جنبلاط في تصريح لـ"المستقبل" أمس الجمعة "إن المجتمعين في الدوحة، غير الرئيس سليمان بالطبع، يساهمون في مطالبتهم بإسقاط المبادرة العربية، ربما عن قصد أو غير قصد، بإلحاق الضرر بالأمن المصري وبتقسيم القضية الفلسطينية، ويصبون في مشروع يهدف الى تفتيت النضال الوطني الفلسطيني وإلحاق الضفة بالأردن وغزة بمصر".

ولفت الى أنه على طريقة تمخض الجبل فولد فأراً، فإنهم لم يتجرّأوا حتى على اتخاذ قرار قطع العلاقات مع إسرائيل فاكتفوا بما سمّوه تجميد العلاقات.

وأضاف جنبلاط "يبدو أنه على أنقاض غزة، وأشلاء الأطفال والرجال والنساء يطل الشرق الأوسط الكبير العابس المكفهر ليحاور الإدارة الأميركية الجديدة وأحد سفرائها فوق العادة، وقد وسّعت صلاحياته من الشرق الأوسط الصغير الى الشرق الأوسط الكبير المتضمن أفغانستان، وكم كانت نجاحات هذا السفير باهرة أثناء محادثات كامب ديفيد بين الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ايهود باراك. هذا كل قصدهم والباقي تفاصيل".

وختم قائلاً "أعود وأنبه الى أن الأنظمة الكلية، دينية أو ديكتاتورية، بالتضامن والتكافل مع الصهيونية التي هي نظام كلّي في حدّ ذاتها، لم تعترف في الماضي ولن تعترف في المستقبل بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل