#adsense

نجار: لبنان مرآة الإنقسام العربي والكلام النابي بحق الرئيس بمنزلة التهديد له

حجم الخط

نجار: لبنان مرآة الإنقسام العربي والكلام النابي بحق الرئيس بمنزلة التهديد له

أكد وزير العدل إبراهيم نجار أن "لبنان مرآة للإنقسامات العربية لكن الحكمة تقتضي بنا تجنيب تأزيم الأوضاع الداخلية حتى موعد الإنتخابات النيابية".

وقال: "حسناً فعل رئيس الجمهورية في حضوره اللقاء التشاوري في قطر، خصوصاً أنه كان أبدى إستعداده لحضور أي قمة عربية وفقاً لميثاق الجامعة العربية، لكنه أمام المشهد الذي حصل فقد أحرج لأنه ليس في إمكانه مواجهة تيار واسع من اللبنانيين وأوسع على حدودنا".

ووصف "الكلام النابي الذي قيل لرئيس الجمهورية ميشال سليمان في مظاهرة عوكر بمنزلة التهديد له، وهو كلام ليس له معنى لكونه كان مقرراً أصلاً الذهاب لحضور الإجتماع التشاوري".
وأعتبر أن الإنقسامات العربية-العربية "ليست بجديدة، لكن هذه المرة كان هناك وقاحة في التعبير عنها، حيث تم عقد ثلاث قمم عربية لمعالجة كارثة غزة، التي لا يمكن لأي عقل بشري أن يقبل بها لشدة عدم التوازن في القوى".

ورأى أن "المدخل للحل الفلسطيني لا يكون إلا من خلال التفاوض بين "حماس" والسلطة الفلسطينية وبتنازل "حماس" عن الكثير من متطلباتها السياسية".
وشدد على أن قوى المعارضة "لها مصلحة في تهدئة الأجواء، وأنها ستعتمد شعاراً للإنتخابات إستقرار لبنان بيدنا لجذب الناخب اللبناني للتصويت لها، لكن في حال كان مصير لبنان الخراب فسيخسروا الإنتخابات"، معتبراً أن "هذا الشعار لن ينطلي على الناخب اللبناني لأنه سيعتبر أن هذا شيء مؤقت، ثمنه إرتهان لبنان لمحور الممانعة".

وأكد أن "الحكومة متضامنة سياسياً وأمنياً"، مشيراً الى ان الصواريخ التي أطلقت من الجنوب "عمل هواة، للإيحاء بأن هناك مقاومة صاروخية من لبنان لكن هذا الأمر لم ينطل على أحد، حتى على إسرائيل نفسها".

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل