مجدلاني: يصعب التمييز بين الصواريخ والحملات التي تستهدف سليمان
استغرب النائب عاطف مجدلاني الحملة المنظمة التي استهدفت رئيس الجمهورية في الايام الاخيرة والتي عكست بوضوح استمرار سياسة فرض الرأي ورفض الديمقراطية والتمايز في المواقف وتخوين الرأي الاخر.
واعتبر مجدلاني انه يصعب التمييز بين الصواريخ المجهولة المعلومة، وبين الحملات التي استهدفت العماد سليمان لدفعه الى التخلي عن موقعه المحايد.
وشدد على ان ان مشاركة سليمان في لقاء الدوحة وموقفه المشرّف، جاء يصر على الحياد بين المحاور ويسمع صوت العقل والمنطق باصراره على رفض لعبة المحاور والانقسامات والتمسك بالاجماع العربي وبمبادرة السلام العربية.
وفي اشارة الى موقف الرئيس السوري بشار الاسد تساءل مجدلاني كيف ان البعض ينعي هذه المبادرة بينما هو يفاوض اسرائيل بالسر والعلن ومنذ حرب تموز 2006، للوصول الى السلام.
وراى مجدلاني انه اذا كان منظمو الحملات ضد فخامة الرئيس اعتقدوا للحظة انه ذهب الى الدوحة نتيجة ضغوطاتهم عليه، فهم واهمون لكن الخطير ان هؤلاء يريدون فعلا اخضاع الدولة بكل مؤسساتها لارادتهم، وهم يعتقدون ان بمقدورهم النجاح انطلاقا من ارتباطهم بمحور اقليمي، وبناء على اوضاع شاذة نعيشها بوجود سلاح غير شرعي.