أولمرت: الحكومة صادقت على قرار وقف النار لكننا سنبقي قواتنا في غزة لبعض الوقت
أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ان الحكومة الاسرائيلية صادقت على قرار وقف اطلاق النار في غزة من جانب واحد، لافتاً إلى ان العملية أظهرت قدرة استخباراتية اسرائيلية غير مسبوقة، كما أظهرت قدرة اسرائيل على ردع أي خطر يتهدد أمنها، مضيفاً "أن اهدافنا تحققت بالكامل في قطاع غزة".
أولمرت، وفي مؤتمر صحفي، أكد ان الجبهة الداخلية أعطت الحكومة قوة للمضي قدماً في العملية العسكرية، معرباً عن ثقته المسبقة من صلابة الجبهة الداخلية أثناء العملية في غزة.
وإذ أشار إلى أن الأسرة الدولية برمتها تريد أن تصل لاستقرار دائم في المنطقة، قال أولمرت: "اتفقنا على ترتيبات مع مصر لمنع وصول الأسلحة إلى حماس، ووصلنا لتفاهمات لوقف تهريب الأسلحة من ايران وسوريا"، لافتاً إلى ان القادة الأوروبيين مستعدون للمساهمة في منع تهريب الأسلحة لحماس.
وتحدث رئيس الوزراء الاسرائيلي عن تفاصيل العملية في غزة، فأوضح أن "حماس" حولت المواطنين إلى دروع بشرية، فيما كانت القوات الاسرائيلية تعمل على تجنيب المدنيين الأعمال العسكرية، مؤكداً العمل مستقبلاً على تخفيف المعاناة الانسانية عن اهالي غزة.
وأوضح أن وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ بدءاً من الساعة الثانية فجر اليوم، لافتاً إلى ان الترتيبات المقبلة لم تشمل حركة حماس وهي ليست جزءا من التسوية التي توصلنا اليها. وقال: "اذا قررت "حماس" مواصلة الارهاب ستفاجأ جدا بما ينتظرها، ومن اليوم وصاعدا لا أنصح أي منظمة إرهابية اللعب مع اسرائيل"، مشيراً في المقابل إلى ان الجهود لاطلاق الجندي المخطوف غلعاد شاليط لن تتوقف.
ورأى أن لا شيء يضمن توقف قصف حماس إلا أن الجيش الاسرائيلي سيواصل الدفاع، وسنبقي قواتنا في غزة لبعض الوقت، مضيفاً أننا قمنا بالخطوة الأولى لفرض واقع أمني جديد.
ووجه أولمرت التحية لوزير الدفاع على الجهود الكبيرة والحرفية في العمل، إضافة إلى الشرطة وقائد منطقة الجنوب ورئيس الأركان والموساد. وقال: "باسم حكومة اسرائيل أريد أن أعتذر من كل المواطنين الفلسطينيين الذين أصيبوا عن غير قصد".