الجيش الإسرائيلي استهلك نصف سلاحه الجوي في غزة
كشفت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي النقاب عن أن الجيش الاسرائيلي استخدم في الحرب على قطاع غزة التي اندلعت منذ ٢٢ يوما نصف سلاحه الجوي وأنه نفذ ما لا يقل عن ٢٥٠٠ غارة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.
وأوضح المراسل العسكري للقناة الإسرائيلية أن الطائرات العسكرية الإسرائيلية وحدها ألقت على غزة مليون كيلو غرام من المتفجرات ما يقدر بألف طن، مشيرا إلى أن هذا الوزن لا يدخل في هذا الحساب البتة ما أطلقته المدفعية والدبابات والمشاة في الألوية البرية والمدمرات وسفن الصواريخ في سلاح البحرية الإسرائيلي.
وعلى جانب آخر، كشفت مصادر أمنية في اسرائيل قصة نجاحها في اغتيال سعيد صيام وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة والقيادي البارز في حركة "حماس" أول من أمس يتضح منها ان معلومات وصلت اليها حول استئجاره منزلا في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة وعن قدومه لزيارته عند اغتياله.
وقالت المصادر للتلفزيون الاسرائيلي انها لا تستطيع إعطاء تفاصيل كثيرة حتى لا تكشف مصادر معلوماتها ولكنها كشفت ان إياد صيام شقيق سعيد استأجر له بيتا في حي الشيخ رضوان قبل ٢٠ يوما من اغتياله، وان هدف استئجاره كان استخدامه للقاءاته السرية خلال الحرب وتم اعداد البيت بسرية ولكن سعيد لم يستخدمه. وعندما قرر استخدامه عرفت اسرائيل وبدأت ترصد المكان عن قرب.
وقالت المصادر إن سعيد صيام حضر ومعه ابنه محمد وشقيقه اياد من أجل لقاء مساعده الأمين صلاح أبو شرخ قائد جهاز الامن الذي شكله صيام ذراعا أساسية لحكومة حماس وما ان علمت المخابرات الاسرائيلية بأمر اللقاء حتى عممت الخبر طالبة أمرا قياديا بإجازة الاغتيال، حصلت عليه وأعطيت الأوامر للطائرات الجاهزة في الجو فألقت قذيفة زنتها طن فهدمت البيت كله وحفرت حفرة ضخمة في الأرض جراء الانفجار.
واعتبرت مصادر عسكرية وأمنية وسياسية اسرائيلية اغتيال صيام وقائد قواته أحد أهم انجازاتها في حربها العدوانية على قطاع غزة. وقالت ان صيام هو أهم شخصية يتم اغتيالها من قادة حماس منذ اغتيال القيادي بحركة حماس الدكتور عبد العزيز الرنتيسي في ١٧ نيسان ٢٠٠٤ .