#adsense

القاهرة غاضبة من الاتفاقية الإسرائيلية-الأميركية وقمة دولية في شرم الشيخ من دون واشنطن

حجم الخط

القاهرة غاضبة من الاتفاقية الإسرائيلية-الأميركية وقمة دولية في شرم الشيخ من دون واشنطن

عبرت مصر عن غضبها إزاء الاتفاقية الأمنية الخاصة بتهريب السلاح التي وقعتها إسرائيل وأميركا امس الاول، وبدأت تحركاً دوليا موسعاً مفاجئاً من خلال الإسراع بتنظيم قمة دولية موسعة في شرم الشيخ اليوم، حيث تم توجيه الدعوات إلى عدد من القادة العرب والأوروبيين تشمل كلاً من: الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني غوردن براون ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الإيطالي سلفيو بيرلسكوني وامين عام الأمم المتحدة بان كي مون. وكان لافتا عدم دعوة الولايات المتحدة الى الاجتماع. ويشارك في القمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وعلمت "الجريدة" أن احد اهداف مصر الرئيسية من خلال القمة هو التعبير عن غضبها واحتجاجها على الاتفاقية الأمنية بين إسرائيل وأميركا التي اعتبرتها القاهرة، طبقاً لمصادر رفيعة، اعتداء سافرا على السيادة المصرية الوطنية.

وشن وزير الخارجية المصرية أحمد أبوالغيط هجوما عنيفا على المذكرة الأمنية التي وقعتها وزيرتا خارجية الولايات المتحدة وإسرائيل امس الاول. وشدد أبوالغيط على ان بلاده «ليست ملتزمة على الإطلاق بهذه الاتفاقية» التي تهدف إلى منع تهريب الأسلحة إلى غزة، مؤكداً أن «إسرائيل وأميركا يسعيان إلى السيطرة على أعالي البحار».

وقال أبو الغيط خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير خارجية جمهورية التشيك كارل شاورزنبرغ في القاهرة أمس السبت: «بأكبر قدر من الوضوح، لا يلزمنا أي اتفاق أميركي- إسرائيلي على الأراضي المصرية، يعملون ويفعلون ما يرغبون في أعالي البحار أو في أي منطقة في إفريقيا، أما في ما يتعلق بالأرض المصرية فلا يلزمنا شيء إلا الأمن القومي المصري».

ونفى أبوالغيط بشدة وجود تهريب أسلحة عبر الحدود إلى غزة، قائلاً: «ذكر الجانب الأميركي أن هناك تهريبا للأسلحة يتم عبر البحر إلى غزة… وقد قلنا أكثر من مرة من قبل إنه لا يوجد أي تهريب أسلحة، ومصر أكدت ذلك، وعلى من يدعي غير هذا أن يثبت ادعاءاته، وإذا لم يكن هناك دليل فلا يجب إثارة الموضوع مجددا».

وانتقد أبوالغيط الاجتماع التشاوري الذي عقد في الدوحة امس الاول، لافتا الى أن «تجميد» قطر علاقاتها مع إسرائيل هو «تجميد مؤقت»، مضيفاً أن قضايا مثل «تجميد وقطع العلاقات مع إسرائيل وسحب المبادرة العربية» تمت مناقشتها أمس في الاجتماع الوزاري العربي في الكويت.

وقال ابو الغيط: «دار حديث ممتد بين الجميع (في الكويت) بشأن سحب المبادرة العربية، وكان موقف مصر وعدد آخر من الدول العربية هو ضرورة توضيح أنه إذا ما سحبنا المبادرة العربية أو جهودنا، فما هي الاستراتيجية العربية المتاحة بعد ذلك لمواجهة استمرار الاحتلال والعدوان الإسرائيلي؟ وهل هناك استراتيجية أخرى؟ وهل سنتجه اتجاها آخر؟ وتابع أنه إذا لم تكن لدينا استراتيجية أخرى فالأصلح للأمة أن نبقي على هذه الاستراتيجية حتى نجد البديل، وهذا أمر في غاية الوضوح لدى مصر».

المصدر:
الجريدة الكويتية

خبر عاجل