خاطفو موظفي الصليب الاحمر في الفيليبين يبدأون محادثات مع السلطات
بدأ خاطفو ثلاثة موظفين في اللجنة الدولية للصليب الاحمر الخميس في جنوب الفيليبين محادثات مع السلطات كما افاد مصدر امني الاحد.
وقال مصدر امني رفض الكشف عن هويته ان الخاطفين الذين يشتبه في انهم ينتمون الى حركة اسلامية اتصلوا هاتفيا بالمسؤول في الحكومة الاقليمية عبد الشكور تان وابلغوه رغبتهم بالتفاوض.
واضاف المصدر "نعتقد انهم سيعاودون الاتصال سريعا. والمتحدث لم يعرف عن نفسه ولم يتحدث عن طلب فدية".
والرهائن الثلاثة وهم السويسري اندرياس نوتر والايطالي اوجينيو فانيي والفيليبينية جين لاكابا خطفوا الخميس بيد مسلحين يعتقد انهم اعضاء في حركة اسلامية في جزيرة جولو (جنوب).
والسبت اعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر في جنيف انها تلقت اتصالا من موظفيها الثلاثة المخطوفين وقالوا انهم في صحة جيدة.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر في بيان "استطاع الثلاثة الاتصال مباشرة باللجنة الدولية للصليب الاحمر وقالوا انهم في صحة جيدة. ولا توجد معلومات اكثر حول المكان الذي يتواجدون فيه او هوية خاطفيهم".
واعلن السناتور ريتشارد غوردون المسؤول ايضا في المكتب المحلي للصليب الاحمر في جنوب الفيليبين في مقابلة اذاعية ان مباحثات بدأت بفضل الهواتف النقالة التي يحملها الرهائن الثلاثة ولم يعط مزيدا من التفاصيل.
يذكر ان مجموعة "ابو سياف" التي تتهمها مانيلا وواشنطن باقامة علاقات مع تنظيم القاعدة متخصصة في عمليات الخطف التي تليها مطالبة بدفع فديات للافراج عن الرهائن ولا سيما الاجانب منهم.
وكانت المجموعة خطفت خصوصا نحو عشرين سائحا بينهم ثلاثة فرنسيين في نيسان 2000 في جزيرة سيبادان في ماليزيا بعد احتجازهم طيلة اشهر عدة في جزيرة جولو.