الحقوه…
"بدنا نعود بدنا نعود لايامك يا لحود"
بصراحة، الحقوه…
تحنون الى أيام لحود؟؟؟!!!
نعم! فأنتم ما زرتم سجونه الحضارية، وما سحلتم في 7 و9 آب تحت أقدام مخبريه، وما غدر بكم وتمت تصفيتكم ورميكم في صناديق السيارات.لا بل أنتم لم تتضامنوا حتى كلامياً مع ضحايا عهده المشؤوم.
تريدون العودة الى أيام لحود… الحقوه.
غزة أشرف من أن يتضامن معها أنصار نظام البعث الذي قتل من الفلسطينيين اضعاف اضعاف ما قتلت اسرائيل.
أطفال غزة أشرف من ان يتضامن معهم قتلة الزيادين.
نساء غزة أشرف من أن يتضامن معهم قتلة أهل بيروت في 7 أيار.
رجال غزة أشرف من أن يتضامن معهم من وزّع الحلوى يوم استشهاد جبران تويني.
تريدون العودة لايام لحود… الحقوه!
الى محمود قماطي وكل القماطيين وأتباع المقاومة الالهية ممن كانوا في ساحة عوكر بالأمس:
عصر الانحطاط الى زوال…
وبداية زواله خطّها شهداء ثورة الارز بدمائهم الذكية يوم كنتم تحصون عدد النواب المتبقين على لوائح القتل.
عصر التبعية الى اضمحلال وأغلال العبودية الى انحلال، ويبقى تحرير النفوس المريضة التي ما اعتادت عيشة الأحرار وتتوق للعودة الى الأغلال.
تريدون العودة الى أيام لحود… الحقوه!
"بدنا نعود بدنا نعود لايامك يا لحود"…
أيام الذّل لن تعود.
أيام الاحتلال البغيض لن تعود.
أيام الاعتقالات التعسفية لن تعود.
أيام الاعتداء على الدستور والتمديد القسري لن تعود.
أيام "الضروري والشرعي والمؤقت" لن تعود.
أيام تصفية المقاومين الحقيقيين أمثال رمزي عيراني وفوزي الراسي لن تعود.
أيام النفي لن تعود.
أيام الزحف الى عنجر لن تعود.
أيام الزحفطة على أعتاب دمشق لن تعود.
أيام اشباه الرؤساء لن تعود.
لقد ولّت تلك الايام وانتهى أصحابها الى مزابل التاريخ.
وتريدون العودة الى أيام لحود؟ رحمة بأطفال غزة… الحقوه.