الشيخ الحاج حسن لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني: من استهان بدينه ومقدساته لا دين له
اعتبر رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحج حسن خلال حديثٍ خاص لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني أنّه ليست صدفة وليس بغرابة أن يحول حزب الله موقعاً دينياً كنسياً إلى مسرح تمثيلي للفيديو كليب، بل المستغرب أن يمنح هذا الإذن ( إن كانوا قد استأذنوه ) لهذا العمل الحزبي السياسي شخصية تتدعي تمثيلها الأول للموقع المسيحي .
واضاف الحاج حسن "وقفت بحيرة وأنا أنظر إلى جوقة الإنشاد الحزبللاهي تمجد بالسيد نصرالله وكأنه يسوع المسيح (ع) بل رتلوا له الصلوات وكأنه صاحب العزة والجلالة ( معاذ الله)، وتألمت متسائلاً هل يعقل أن تكون الكنيسة في حارة حريك خالية من حماتها ورعاتها حتى يستباح مذبحها بهذه الطريقة الإستخفافية الخطيرة التي قد تترك أثراً سلبياً على تحديد العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في المستقبل؟".
واشار إلى أنّه لعل النائب ميشال عون الذي استخف واهان الموقعية المسيحية الأولى في المنطقة، مضيفاً "أعني بكركي منذ أواخر التسعينات يوم نقل المذبح الكنسي إلى ساحة القصر الجمهوري ونصّب نفسه بطريركاً على لبنان بجبة سورية إسرائيلية، متمادياً على شخص البطريرك مار نصر الله بطرس صفير سامي الإحترام الذي بحلمه ورحابة صدره وعمق المحبة اليسوعية في قلبه ووجدانه صفح عن هذا الرجل الذي لا يُمانع في فعل أي شيء من أجل الوصول إلى هدفه".
وتابع الحج حسن "لعل هذا الجنرال الذي فعل كل هذا وتميز به، لا تهتز مشاعره للفيديو كليب الذي أنتجه حزب الله في كنيسته، وأنا المسلم الشيعي، والذي لو ملكوني كل الدنيا لا أتنازل عن شيعيتي ولا عن حرف واحد من عقيدتي مع انفتاحي الكامل على الأخرين".
وسأل الحاج حسن "جنرال الرابية" على حدّ تعبيره "هل أعمت السلطة والمال بصرك وبصيرتك حتى خلعت ثوب عقيدتك ولو استبقيت عليه نظرياً ..؟ .. هل ورقة تحالفك المخطوطة بين ديواني دمشق وطهران حمت حقوق طائفتك التي ادعيت أن توقيعها لحمايتهم ؟ … هل استرجعت حقوقهم المسلوبة في حارة حريك والليلكي والمريجة والطيبة ومجدلون ؟؟ هل يستطيع كاهن رعية هذه المناطق أن يلقي عظته بحرية دونما اعتراض وموافقة مسبقة ؟؟ عذراً يا جنرال .. فأنا لو رأيت صورتك بين صور أئمتي (ع) لأشعلت بركان الغضب وتركت حمم الكرامة تلفظك إلى وادي الجحيم … فكيف ارتضيت لكرامتك أن توضع صورة أي شخص سياسي أو غيره بين صور القديسين في الوقت الذي اشتعلت الطرقات غضباً يوم تعرض ابن التيار الوطني الحر شربل خليل في برنامج بسمات وطن لشخصية السيد حسن نصر الله … على كل حال .. كل يوم تسقط ورقة التين لتعرّي صاحبها الذي ادعى العفاف زيفاً … فلا وصلت للرئاسة مارونياً … ولن تصل لقيادة الجمهورية الإسلامية .. ستبقى مجرد مطية يمتطيها البعض للوصول إلى أهدافهم … وانتصاراتهم تتحقق على حساب من تدعي تمثيلهم زوراً … فقد شخت وكبرت وأمرضت طائفتك التي تحتاج إلى حكيم يشفيها… وانفضحت أوراق تياركم الذي ينهار أمام الوطنيين الصادقين … مبارك عليك عباءة طهران وسوط دمشق … واستمرارك بشعار : زحفاً زحفاً".