محاكمة الصهاينة… و"حماس" أيضا! (خالد شفيق)
نعم لمحاكمة دولية عادلة لقادة الصهاينة كمجرمي حرب محترفين على جرائمهم الوحشية ضد أطفال غزة الشهداء الأبرياء الذين نضعهم فوق رؤوسنا وصدورنا كأوسمة يعتز بها كل عربي ومسلم. ونعم أيضا لمحاكمة أشاوس قادة "حماس", الذين شقوا الصف الفلسطيني وحولوه إلى شراذم متناحرة, وحولوا القضية الفلسطينية إلى قضيتين, وقسموا فلسطين إلى دويلتين متناحرتين حائرتين ضائعتين مابين طموحات عباس وبين أكاذيب وأوهام "حماس" النائمة في أحضان حزب الشيطان وغارقة في عسل مسرح عرائس دمشق وطهران !
وجعلوا من فلسطين الممزقة كعربة بسائقين أحدهما يدفعها للأمام والثاني يشدها للخلف, وتجاهلوا المثل القائل: "المركب أم ريسين تغرق" وهاهي غزة تغرق في جحيم أكاذيب أشاوس "حماس" الذين نجحوا بدرجة امتياز في تنفيذ نظرية "فرق تسد" داخل فلسطين نيابة عن الصهاينة !
إن مثل "حماس" كمثل المقبور الطاغية صدام حسين الذي قاد شعبه والعرب جميعا إلى هاوية التهلكة والتشرذم, وما "حماس" سوى نبت شيطاني يحمل جينات وراثية صدامية تحلم دائما بالانتصارات الورقية الكاذبة حتى أخر طفل شهيد في فلسطين وفي كل ديار العرب والمسلمين, وليحيا أشاوس "حماس" ولتنتفخ كروشهم وجيوبهم بأوراق "البنكنوت".
والتي أدت إلى خلط أوراق القضية الفلسطينية في المحيط العربي والدولي وتشتيت وتشويه ملامحها!
نعم لمحاكمة قادة "حماس" الذين ينعمون بفراشهم الحريرية و يتجرعون نخب دمار غزة ولبنان, على أنغام الجولان ! إنها قمة المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني الأعزل الذي جعلته "حماس" حقل تجارب لحماقتها وطيشها ولعبها بالنار وبصواريخها الخشبية الصبيانية التي أعطت للصهاينة الضوء الأخضر المبهر لتدمير غزة حتى أصبحت فلسطين كالرقعة البالية الخرقاء ومقابر جماعية لأطفال غزة الشهداء ضحايا غرور وطيش وكذب أشاوس "حماس" الذين قدموا أبناء غزة الأبرار فريسة سهلة وصيدا ثمينا لآلة الحرب الصهيونية المتعطشة لسفك الدماء, نعم لمحاكمة دولية عادلة للصهاينة كمجرمي حرب الذين قتلوا شعب غزة الأعزل وحولوا ديارهم إلى خرائب للبوم والغربان على نهج خرائب لبنان, نعم لمحاكمة عربية إسلامية لقادة "حماس" الذين تجاهلوا قوله تعالى: "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا", وهاهم قادة دويلة "حماس" المنشقة قد فرقوا الشعب الفلسطيني وفرقوا كلمة العرب والمسلمين و ألقوا بأطفال غزة الأبرياء الشهداء إلى التهلكة والفناء وتسببوا في تدمير البنية التحتية لغزة وطبقوا المثل القائل : "خربها وقعد على تلها" وهاهم قادة "حماس" ودموعهم الكاذبة وخطبهم العرجاء قد هربوا إلى الجحور وإذا خرجوا منها يخرجون ليقتل بعضهم بعضاً ونشر ثقافة الخيانة والغدر والنفاق والدموع الكاذبة داخل الجسد الفلسطيني, وهي سياسة تعلموها من مخترع أكذوبة النصر الإلهي.الذي يحاول جاهدا أن يخدع البسطاء ويصور لهم دمار لبنان وغزة كنصر إلهي مكذوب سيكتب بحروف سوداء في سجل النفاق والكذب والخداع بعد أن تسبب في ضياع معالم فلسطين وتشويه قضيتها المشروعة !
ستظل دماء أطفال غزة الشهداء في أعناق قادة التناحر في "حماس" ومن يحركونهم بخيوط مسرح العرائس أن "حماس" الانشقاقية لن تحرر القدس, وزعيم أكذوبة الانتصارات الإلهية لن يحرر القدس. كلمة أخيرة : أنصح زعيم الانتصارات الإلهية المكذوبة بدلا من مهاجمة مصر وتحريض وإثارة شعب مصر خير أجناد الأرض, أن يوفر وقته الثمين وليخرج من داخل الجحر ويكتب بيده الملطخة بدماء ضحاياه, البيان النهائي لنصره المكذوب الجديد فوق حطام غزة لينضم إلى سجل انتصاراته الكاذبة التي كشفته وفضحت حزبه الشيطاني توأم نظرية فرق تسد !