#adsense

ترقّب وقلق في الكويت من صِدَام داخل القمة

حجم الخط

ترقّب وقلق في الكويت من صِدَام داخل القمة

تفتتح اليوم في الكويت اعمال القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية التي تحولت بفعل التطورات في الحرب على غزة، قمة ستبحث أساسا في مأساة غزة و تداعياتها على المستوى العربي.

وتأتي قمة الكويت عقب الاجتماع التشاوري الذي انعقد في الدوحة، و قمة شرم الشيخ العربية – الدولية التي انعقدت برئاسة الرئيسين المصري حسني مبارك و الفرنسي نيكولا ساركوزي.

و فيما كانت الدوائر المسؤولة في الكويت تضع اللمسات الأخيرة على القمة، بدأ القادة العرب او ممثلوهم يتوافدون الى الكويت، وسبّب وصول رئيس الوزراء المصري احمد نظيف من غير ان يتضح ما اذا كان الرئيس المصري حسني مبارك سيشارك في القمة، بلبلة ساعات عدة، سرعان ما زالت بعدما أكدت مصادر الوفد المصري ان مبارك سيحضر، و قد يكون موعد وصوله صباح اليوم قبيل الجلسة الافتتاحية.

الى ذلك، تسارعت التكهنات عن المسار الذي ستتخذه القمة في ظل معلومات مفادها ان الرئيس السوري بشار الاسد سيعتمد لهجة تصعيدية في خطابه اليوم، الامر الذي اكدت مصادر مصرية مطلعة لـ"النهار" انه سيستدرج ردا قويا من الرئيس المصري الذي قرر ألا يسكت على اي انتقاد، او تهجم على الموقف المصري، خصوصا ان مبارك يشعر اليوم بأنه آت الى الكويت وفي جعبته الحل الذي ادى الى وقف المجزرة في غزة بناء على المبادرة المصرية.

واعتبرت المصادر المصرية ان مصر حققت بقبول طرفي المعركة على الارض اسرائيل والفصائل الفلسطينية مبادرتها من جهة، وتبني المجتمع الدولي لها في قمة شرم الشيخ من جهة اخرى، نجاحا كبيرا يشكل ردا على الاجتماع التشاوري في الدوحة، ويمنع على اي جهة عربية في قمة الكويت اليوم ان تحرف القمة في اتجاهات لا ترضى عنها مصر. وعليه فالرئيس المصري سيرد بقوة على اي استهداف له او للموقف المصري.

وعلى مستوى آخر، تخوف المراقبون من ان يحضر على طاولة قمة الكويت موضوع مبادرة السلام العربية التي اقترحها العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز، وان يؤكد الرئيس السوري موقفه منها على النحو الذي نقله في اجتماع الدوحة عندما قال انها "ماتت".

ويعود التخوف الى ان الملك عبد الله قد يرد على موقف الرئيس السوري، الامر الذي قد يدفع الامور في اتجاه مواجهة عربية – عربية شاملة طرفاها مصر والسعودية من جهة، وسوريا وحلفاؤها العرب من جهة اخرى، مع العلم ان وحده الاسد اتخذ موقفا متطرفا من مبادرة السلام العربية.

ووصل الى مدينة الكويت الرؤساء اللبناني ميشال سليمان والجزائري عبد العزيز بوتفليقة والعراقي جلال طالباني والاماراتي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والجيبوتي عمر غلله والقمري احمد سامبي والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة ونائب رئيس الوزراء العماني فهد بن محمود آل سعيد، فضلا عن الرئيس السنغالي عبدالله واد الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمنظمة المؤتمر الاسلامي.

وقال وزير الاعلام الكويتي الشيخ صباح الصباح ان 17 رئيس دولة عربية سيحضرون القمة، فيما تضم الجامعة العربية 22 دولة.

المصدر:
النهار

خبر عاجل