#adsense

الانتخابات المقبلة استفتاﺀ على الخيارات

حجم الخط

الانتخابات المقبلة استفتاﺀ على الخيارات

اكد حزب الكتائب على لسان عضو المكتب السياسي جورج جريج "ان الانتخابات المقبلة ستكون المفصل وستكون استفتاﺀ على خيارات لا بل استفتاﺀ حول هوية لبنان المقبلة"، وسأل "هل سيبقى لبنان الذي عرفناه ونشأنا عليه، أم لبنان الشكل الآخر الذي بدأنا نشاهده"؟

جريج وفي كلمة القاها باسم رئيس حــزب الكتائب امين الجميل في الذكرى العاشرة لغياب رئيس الحزب الاسبق جورج سعادة فــي الــبــتــرون: "هــل سيكون لبنان بسيادة الدولة على كامل أرضه أم لبنان المربعات الامنية الخارجة عن السلطة، والتي تطالب بضم مربعات اضافية في صنين وتلة سجد وصولا الى مارون الراس. هل سيبقى لبنان الديمقراطي الذي يضمن الحريات العامة وحرية المعتقد والتفكير وتداول السلطة، ام لبنان القمع وخنق الحريات واعتبار انتخابات 2009 خاتمة الانتخابات الديمقراطية، فهل نريد لبنان المميز في محيطه، المنفتح على كــل الـــدول ام لبنان المطوق بمحاور اقليمية".

من جهته رأى سامر جورج سعادة ان "اللبنانيين دفــعــوا غاليا ثمن استقلالهم الثاني وحصد الاغتيال خيرة قياداتهم وابنائهم وعلى رأســهــم الــرئــيــس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، وسائر شهداﺀ الوطن من سياسيين واعلاميين ووطنيين".

واعتبر ان "الكتائب عقدت حلفا تاريخيا مع الشهادة دفاعا عن لبنان منذ تأسيسها، وقد كانت مرة جديدة على الموعد، فدفعت من دون سؤال وقدمت الى الوطن زهرة سياسييها الشباب".

وأكد "ان لبنان اليوم لا يزال كما تــركــه منذ عشر ســنــوات". وتابع: "والدي الحبيب، كم نخجل ان نقول لك اليوم ان الدولة بعد عشر سنوات على غيابك ما زالت تواجه من البعض بفيتوالاعتراض، وان القرار ليس دائما في مجلس، الوزراﺀ وان سورية خرجت من لبنان ولــم تخرج، وانــت القائل لسورية في السر والعلن هناك فرق وفارق كبيران اساسيان بين مفهوم الاخـــوة والــصــداقــة وبــيــن التبعية والعمالة، لذلك حاولوااسقاطك شعبيا والغاﺀك سياسيا، ولم ينجحوا".

واكد ان "نجاح قوى 14 آذار في الانتخابات التي ستخوضها موحدة ســوف يعطي دفعا اضافيا لاعــادة بناﺀ الدولة ولدور لبنان والمسيحيين فيه، ان نجاح قوى 14 آذار سيمكن الدولة من ان يكون على ارضها جيش واحد، وأمرة واحدة، كما سيمكنها من الانفتاح على كل دول العالم واقامة علاقات طبيعية مع سورية وليس علاقة هيمنة".

المصدر:
صدى البلد

خبر عاجل