#adsense

الصايغ: فوز الأكثرية في الانتخابات فوز لمنطق الدولة

حجم الخط

الصايغ: فوز الأكثرية في الانتخابات فوز لمنطق الدولة

أكد النائب الثاني لرئيس حزب "الكتائب اللبنانية" سليم الصايغ "أن لا بديل عن الدولة اللبنانية، وإستراتيجيتنا هي أن تفوز الأكثرية الحالية بالإنتخابات النيابية لأنه فوز لمنطق الدولة"، لافتاً الى أن موقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان "موقف حكيم ويعبر عن ما يريده اللبنانيون، وليس ما يريده هذا أو ذاك".

وعلق في حديث الى إذاعة "لبنان الحر"، على تظاهرة عوكر الأخيرة، معتبراً أنها "ليست ردة فعل شعبية خصوصاً عندما تكون التعبئة التربوية في "حزب الله" تنظم وتوزع الهراوات على المعتصمين وتسمح بالفلتان المدروس والمبرمج للتظاهرة، وخصوصاً عندما يتم إنزال علم حزب "الكتائب" وإستبداله بعلم فلسطين".

وقال: "لا نعتقد أن الإخوان في غزة يقبلون أن يصبح التضامن مع قضيتهم بهذه الطريقة، فالهدف الأول من هذه التظاهرة هو إرسال رسائل للأميركيين والمجتمع الدولي الذي يراهن على قيام الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وعلى رأسها رئاسة الجمهورية التي يمثل إستهدافها إستهداف جميع المؤسسات ومنع الدولة من القيام بدورها وإستهداف تحديداً لمؤسسة الجيش، والبرهان على ذلك تمييع قضية إطلاق الصواريخ في الجنوب، وهذا تمهيد لإعادة إطلاق يد سوريا في لبنان، ونحن نرى كيف أن سوريا تحاول تحصين حقيبتها الديبلوماسية لإظهار أن الدولة اللبنانية غير قادرة على ضبط الأوضاع عندنا، فهل يرضى "حزب الله" بذلك؟"

ولاحظ "عودة إستعمال الرموز الدينية لأهداف سياسية، وهذا قد إستعمل العام 2005 عندما حصل إستحضار شعارات مسيحية ضد ما كان يسمى هيمنة المسلمين على القرار المسيحي، واليوم يعود البعض لإستحضار رموز وشعارات دينية للإظهار أمام المسيحيين أنه من أشد المدافعين عنهم".

كما اضاف: "طبعاً هناك قضية حق يراد بها باطل لتحصين الموقع السلطوي للزعيم، وهذا ليس من أدبيات الأحزاب العريقة والأحزاب التي تطمح لبناء وطن معاصر، إنما علينا أن نرتفع بأدائنا السياسي لمستوى رقي شعبنا ومن الضروري الحفاظ على الرموز المسيحية (رمز شهداء المقاومة اللبنانية ومرجعية بكركي وموقع رئيس الجمهورية)، وهذا ما يسحب المذهبية من السوق السياسي ويجعل الرموز المسيحية في الموقع الوطني الذي هو موقع إجتذاب ليس فقط للمسيحيين إنما لجميع اللبنانيين".

ورأى "أن هناك متغيرات كثيرة في موضوع غزة، وهناك نوعاً من التضامن الإسلامي العالمي مع هذه القضية كما هناك تضامناً إنسانياً ومطالبة عارمة لوقف إطلاق النار". وأضاف: "ما صدمني هو أن هذا التضامن ينحصر في البعد الديني له، وكأننا ندخل في نوع من صراع الحضارات والتعبئة والتجييش اليومي، وهذا شيء خطير ليس فقط على غزة إنما على مستقبل العالم عموماً. نحن لا نريد أن نكون في مشروع صراع الحضارات، ومن هنا أهمية الدور الذي يلعبه لبنان بكل طوائفه في دعم القضية الفلسطينية".

المصدر:
النهار

خبر عاجل